إدارة الطيران الفدرالية تحذر من تجارب صاروخية لروسيا قرب السواحل الليبية

قالت إدارة الطيران الفدرالية التابعة لوزارة النقل الأميركية: «إن سفنًا حربية روسية تخطط لإجراء تجارب صاروخية الشهر الجاري في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية».

وأضافت إدارة الطيران، في تحذير للطائرات من المرور عبر المجال الجوي الليبي، «إن البحرية الروسية تجري التجارب في أي وقت ما بين 24 على 27 مايو الجاري»، وفقًا لما نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية على موقعها.

وقالت المجلة: «إن وجود روسيا البحري في البحر المتوسط تناوب على أساطيل البلاد القريبة من موسكو في المنطقة، لكن منذ تدخلها في سورية العام 2015، عززت موسكو بشكل دوري قدرات قوتها المنتشرة بسفن مثل حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف»، مشيرة إلى أن روسيا تسيطر على ميناء في مرفأ طرطوس السوري، الأمر الذي مكنها من تخزين السفن بشكل دائم في مياه البحر المتوسط.

باحث أميركي: على الأرجح هذه ليست تجارب لكنها عرض سياسي للدعم وتعبير عن إمكانية قيام روسيا بدور أكبر في ليبيا خلال الأشهر المقبلة

وقال الباحث في مركز التحليلات البحرية الأميركي، مايكل كوفمان، لـ«نيوزويك»: «إن التجارب الصاروخية الروسية ممكنة، خاصة مع تجميعها للقوات بالقرب من السواحل الليبية».

وأضاف كوفمان: «يبدو أن الأمر يتخطى كونه تجارب للمدفعية الخفيفة، حيث يفيد تحذير إدارة الطيران الأميركية للطيارين بأن البحرية الروسية ستطلق صواريخ»، مشيرًا إلى أن أسطول روسيا حصل أخيرًا على فرقاطة ثانية من طراز الأميرال «غريغوروفيتش» وكلاهما يعمل حاليًّا في البحر المتوسط.

وأشار إلى أن السفن الروسية تبحر إلى حد كبير في شرق البحر المتوسط بالقرب من طرطوس والبر الرئيسي السوري، على الرغم من أن بعض القوات البحرية التي تنشرها تصل إلى الغرب، مضيفا هذا الأمر بلا شك «مقصود».

وقال الباحث «على الأرجح هذه ليست تجارب، لكنها عرض سياسي للدعم وتعبير عن إمكانية قيام روسيا بدور أكبر في ليبيا خلال الأشهر المقبلة، مشيرًا إلى أن تقارير عدة ذكرت أن موسكو تبحث حاليا إمكانية كونها وسيطا في ليبيا من عدمه.

وقالت «نيوزويك» إن وزارة الدفاع الروسية رفضت طلبا للتعليق على التقارير حول تجاربها الصاروخية قرابة السواحل الليبية.