الهيئة العامة للسياحة تستعرض رؤيتها لتطوير القطاع خلال الفترة القادمة

استعرض رئيس الهيئة العامة للسياحة بحكومة الوفاق الوطني، خيضر بشير مالك، مع عدد من وسائل الإعلام والصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية، رؤية وخطط وبرامج الهيئة الخاصة لتطوير قطاع السياحة في مختلف مناطق البلاد والمستهدف تنفيذها خلال الفترة القادمة.

وقالت إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء، عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن مالك أكد خلال اللقاء الذي عقد أمس الثلاثاء بمقر الهيئة العامة للسياحة في العاصمة طرابلس، على «أهمية السياحة في تعزيز التواصل بين شرائح المجتمع، وكمنصة للحوار وتبادل الآراء، وأداة لتنمية شعور الاعتزاز بالهوية الوطنية».

وأوضح مالك أن الهيئة «تعمل على تنفيذ برامج تسهم في ترسيخ مبدأ التوافق بين الليبيين، عبر إحياء مهرجانات المكونات الثقافية»، مشيرًا في ذلك إلى إحياء الأسبوع السياحي الأمازيغي، وإطلاق النسخة الأولى من مهرجان الصحراء الكبرى الذي يعنى بعرض تراث الطوارق، على نطاق محلي، وأن يتوسع نطاقه ليشمل تراث الأمازيغ والطوارق في كامل امتداد رقعة انتشارهم في الدول المجاورة والصحراء الكبرى في السنوات المقبلة، إلى جانب تنظيم مهرجان التراث التباوي، وتنفيذ برنامج رحلة سفراء السلام المستهدف أن تجوب عددًا من المناطق في ليبيا بالتنسيق مع المجالس البلدية.

وشدد رئيس الهيئة العامة للسياحة بحكومة الوفاق الوطني على «ضرورة تهيئة الظروف لتشجيع المستثمرين المحليين والعالميين، للاستثمار في مجال السياحة، والاستفادة من التراث الثقافي والطبيعي والتنوع الجغرافي، وتحقيق تطلعات المجتمعات المحلية» بحسب ما نشرته إدارة الإعلام والتواصل.

ودعا مالك إلى الاستفادة من إقامة برامج تنشيطية في مسرح صبراتة الأثري، والاستفادة من مسرح لبدة في الترويج السياحي، فضلاً عن إعادة تفعيل المهرجانات المعتمدة في غدامس، والجبل الأخضر، والزاوية، والعرعار السياحي في مصراتة وغيرها، جنبًا إلى جنب مع اعتماد رالي الزنتان، كحدث دولي (رالي ليبيا)، وتنظيم مهرجان الطفولة في سرت.

وأضاف أن «كل موقع سياحي سواء كان ثقافيًا أو طبيعيًا، يضاهي بئر نفط، إذا ما توفرت السبل، وهيئت الظروف لاستثماره»، معبرًا عن تفاؤله بقرب تعافي البلاد من أزماتها، والانطلاق في مرحلة البناء والتطوير والتنمية التي لن تستغرق وقتًا طويلاً، ليجني الشعب الليبي ثمارها.

وعبّر رئيس الهيئة العامة للسياحة خلال اللقاء عن كامل تقديره وامتنانه للمجلس الرئاسي، على منحه الثقة، مناشدًا الجميع للتعاون والتكاتف من أجل النهوض بقطاع السياحة الواعد بالفرص الكامنة، وحسن إدارته بما يخدم برامج التنمية، ويرسخ دعائم السلام والمحبة والألفة بين الليبيين.

المزيد من بوابة الوسط