التوصل إلى اتفاق نهائي بين المشاشية والزنتان يسمح بعودة سكان العوينية

عقدت لجنة التواصل الاجتماعي والمصالحة اجتماعًا في صالة المناسبات بالفرع البلدي بني خليفة ببلدية غريان، لفض النزاع بين المشاشية والزنتان، والوصول إلى اتفاق يضمن حقوق الجانبين.

وأعلن رئيس هيئة التواصل الاجتماعي ببلدية غريان عضو لجنة المصالحة مختار بن يونس، عن التوصل إلى بنود محضر الاتفاق النهائي لفض جميع النزاعات بين قبيلتي الزنتان والمشاشية، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية.

وقال بن يونس إنه بفضل من الله وبجهود من الخيرين من مختلف المدن الليبية وصدق النوايا، من أبناء المشاشية والزنتان فقد توصلنا إلى حل جميع الخلافات، ووضع بنود الاتفاق النهائي بين أبناء المنطقتين، وبهذه الخطوة نكون قد ساهمنا في رأب الصدع بين أخوتنا وتحقيق الأمن والسلام لأبناء المنطقة، وهي خطوة إن شاء الله لتوحيد الصف ولم شمل المناطق الليبية كافة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب دون إقصاء أو تهميش.

مبينًا أن لجان التواصل الاجتماعي والمصالحة ستنتقل اليوم الأربعاء إلى مدينة مزدة لإتمام مصادقة الطرفين على محضر الاتفاق النهائي، وأن بيانًاً رسميًا سيصدر بهذا الخصوص يوم الخميس المقبل.

وانتقل عدد من شيوخ القبائل ورؤساء مجالس التواصل الاجتماعي لمقابلة وزير الحكم المحلي بداد قنصو، الذي كان في زيارة إلى بلدية غريان.
وأكد شيوخ القبائل ورؤساء مجالس التواصل في كلماتهم أثناء اللقاء عزمهم المضي قدمًا باتجاه المصالحة ولم الشمل بين أبناء الوطن، والمحافظة على النسيج الاجتماعي.

من جهته أعرب وزير الحكم المحلي على مباركته ومساندته لهذا الاتفاق الذي تم بين قبيلتين عريقتين، وطي صفحة أليمة من عدم الاستقرار بالمنطقة. مؤكدًا أن حكومة الوفاق لن تدخر جهدًا في تقديم جميع الخدمات الضرورية للأهالي في منطقة العوينية، مبينًا أن الوزارة أصدرت التعليمات إلى شركة النظافة بالشروع في تقديم الخدمات لأهل المنطقة، وستكون هناك لقاءات عاجلة مع مسؤولي التعليم والكهرباء والصحة للتنسيق السريع للبدء في توفير هذه الخدمات بشكل عاجل.

وحضر الاجتماع وفد من كل من غريان وترهونة والزاوية والأصابعة وجادو والرحيبات وبني وليد وباطن الجبل، ووفد يمثل قبائل برقة.