ليبيا في الصحافة العربية (الأربعاء 17 مايو 2017)

برز اسم القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر في أغلب الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأربعاء، التي أولت اهتمامًا بالأوضاع في ليبيا.

وتحت عنوان «حفتر يوجه رسائل خلال عرض عسكري في بنغازي»، كتبت جريدة «الحياة» إن حفتر «رسخ نفوذه داخل ليبيا، ودوره كفاعل رئيس في إرساء معادلة الحل السياسي أمام العالم، في عرض عسكري لافت» في الكلية العسكرية في مدينة توكرة على مسافة 70 كلم من بنغازي، بحضور رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح ومشاركة واسعة من قبائل ليبيا.

والاحتفال هو الأول بذكرى «عملية الكرامة» العسكرية التي أطلقها الجيش الليبي بقيادة حفتر في منتصف مايو من العام 2014. وشاركت في العرض وحدات من القوات البرية والجوية الليبية، بأعداد كبيرة، وتم تخريج الدفعة 50 من طلبة الكلية العسكرية، وهي أول دفعة للضباط الذين يتم تخريجهم منذ العام 2011.

«الحياة» اللندنية: العرض العسكري رسخ نفوذ حفتر كفاعل رئيس في إرساء معادلة الحل السياسي أمام العالم

عرض عسكري ورسائل سياسية
ورأت الجريدة أن حفتر سعى من خلال العرض إلى أن «يبعث رسالة إلى الجماعات المتطرفة التي تخوض اشتباكات ضد الجيش في حيَي (سوق الحوت) و (الصابري) شمال وسط بنغازي، وإلى قوى مسلحة يحاصرها في درنة، وإلى قوى سياسية ومسلحة في طرابلس تختلف معه، مفادها بأنه تمكن من لملمة المؤسسة العسكرية الليبية تحت إمرته».

كما اعتبرت أن العرض العسكري تضمن توجيه «رسائل إلى الخارج لترسيخ دور حفتر في أي حل سياسي في ليبيا، كأحد الفاعلين الرئيسيين على الأرض».

في المقابل ذكرت جريدة «الشرق الأوسط» أن الاحتفال بذكرى تدشين عملية الكرامة العسكرية جاء في الوقت الذي تواصل فيه «قوات الجيش معاركها لتحرير آخر معاقل المتطرفين في سوق الحوت في بنغازي بهجمات جوية وبرية وسط اشتباكات عنيفة».

«الشرق الأوسط»: تراجع النقيب محمود الورفلي عن استقالته من منصب قائد المحاور في القوات الخاصة

تسليم زوارق إنقاذ
وأشارت إلى تسليم إيطاليا خفر السواحل الليبي في غرب البلاد أربعة زوارق لمكافحة الهجرة السرية في المتوسط٬ منبهة إلى أن «هذا الدعم أثار قلق بعض المنظمات الإنسانية التي تدير سفنًا للإنقاذ قرب الساحل الليبي».

وتطرقت الجريدة إلى إعلان القوات الخاصة (الصاعقة)٬ التابعة للجيش الوطني الليبي٬ أنها أوقفت اثنين من عناصرها٬ وفتحت تحقيقًا على خلفية مصرع ضابط شرطة خلال مشاجرة داخل قسم النجدة بمدينة بنغازي. مضيفة أن بيانًا للصاعقة موجهًا إلى «الشرق الأوسط» أوضح أن قائدها العميد ونيس بوخمادة أصدر تعليمات بالتحقيق في ملابسات الحادث٬ منبهة إلى تسبب الحادث في إعلان النقيب محمود الورفلي٬ قائد المحاور في القوات الخاصة٬ عن تقديم استقالته من منصبه٬ قبل أن يتراجع عنها لاحقًا بعد رفضها.

مهرجان الأهرام
وفي «الأهرام»، قالت الجريدة إن حفتر استقبل الوفد المصري المشارك في فعاليات مهرجان الأهرام الثقافي بمدينة بنغازي، متابعة: «قدم رئيس المهرجان الكاتب الصحفي أحمد إبراهيم عامر درع مؤسسة الأهرام للقائد العام للجيش الليبي تقديرًا على الدور الوطني والعربي الذي تقوم به القوات المسلحة الليبية في مواجهة ودحر الإرهاب».

«الأهرام»: حفتر يؤكد أنه لا توجد قوة موازية في ليبيا وأنها دولة غير قابلة للتقسيم

وشدد حفتر على أن «ثوابت القوات المسلحة الليبية ترتكز على عدد من النقاط الوطنية وهى: ليبيا واحدة غير قابلة للتقسيم، وأنه لا توجد في ليبيا أي قوة موازية.. كل من يحمل رقمًا عسكريًا بصورة قانونية فهو فرد في هذا الجيش ويخضع لقانون المؤسسة العسكري».

طرابلس.. لن تبقى وحيدة
أخيرًا، ركزت جريدة «الخليج» الإماراتية على تصريحات حفتر خلال العرض العسكري. وقال حفتر إنه يتطلع لبناء دولة القانون والمؤسسات، مضيفًا أن «الإرهابيين أطلقوا علينا الرصاص الحي، وضربوا أبناءنا وقطعوا الرؤوس وهاجمونا بالانتحاريين وقطعوا الكهرباء وأوقفوا تصدير النفط، ولن نركع لمحاولاتهم... ولن نترك طرابلس عاصمتنا العزيزة مرتعًا للإرهابيين».

ووجه حفتر الشكر لكل «الدول الشقيقة» التي دعمت الجيش الليبي، مشيرًا إلى أن تخريج الدفعة الخمسين يعتبر انتصارًا لمؤسسات الجيش.

المزيد من بوابة الوسط