عضو الانتقالي المهدي كشبور يطالب باحترام حقوق «أبوختالة» ويتهم البرغثي بتسليمه لأميركا

طالب عضو المجلس الوطني الانتقالي السابق المهدي كشبور باحترام حقوق الليبي «أحمد أبوختالة» الذي يحاكم حاليًا بالولايات المتحدة الأميركية بتهمة قتل السفير الأميركي، مشيراً إلى «أن هناك شبهات واتهامات حول تورط المفوض بمهام وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني المهدي البرغثي بتسليمه إلى الأميركيين».

وكتب كشبور على صفحته بموقع «فيسبوك» معلقًا على صور نشرتها جريدة واشنطن بوست لأحمد أبوختالة يظهر فيها أثار التعذيب عليه «إن أحمد أبوختاله مواطن ليبي تم اختطافه من بنغازي وسلم الى الولايات المتحدة الاميركية قبل حرب الكرامة وهناك شبهات واتهامات تدور حول تورط المهدي البرغثي».

وأضاف كشبور في تدوينته «لا يحدثني أحد عن تهمته فحقوق الانسان مكفوله لاي انسان بغض النظر عن افعاله طبعاً اذا تجاوزنا مبداء أن المتهم بريء إلى أن تثبت ادانته فحتى المدان تحفظ له كافة حقوقه».

وكشفت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية في تحقيق استقصائي، نشرته أمس الأربعاء، عن تفاصيل مثيرة جديدة عن «أبوختالة» أحد المتهمين في اغتيال السفير الأميركي ببنغازي كريستوفر ستيفنس العام 2012.

وتحدث تقرير الجريدة الأميركية عن جلسات التحقيق التي أجريت مع أبوختالة في محكمة أميركية اتحادية بالعاصمة واشنطن استمرت لمدة أسبوع، أشارت الجريدة إلى أن هذه التحقيقات ستكشف تفاصيل جديدة وتوضح حقيقة هجمات سبتمبر 2012، من بينها الاتهامات بقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز و3 أميركيين آخرين.

وأشار التقرير إلى أن التحقيقات كشفت عن تفاصيل اعتقال أبوختالة في بنغازي، وأرفقت صورًا تظهر تعرضه للضرب المبرح عقب توقيفه في ليبيا.

إقرأ أيضًا: طريقة نقل «أبوختالة» تثير جدلاً قانونيًا في أميركا

وأوضحت أن أبوختالة سيخضع لمدة 7 أيام ابتداءً من اليوم للتحقيقات أمام قاضي اتحادي عقب استجوابه خلال 13 يومًا على متن سفينة تابعة لمشاة البحرية الأميركية من دون حضور محامٍ للدفاع عنه.

واحتجز أبوختالة في يونيو 2014 عن طريق قوات العمليات الخاصة الأميركية في بناية جنوب مدينة بنغازي وتم نقله بحرًا إلى الولايات المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط