محمود جبريل من واشنطن: القيادة من الخلف كانت أسوأ استراتيجية طبقت في ليبيا

اعتبر رئيس تحالف القوى الوطنية، محمود جبريل، أن الاستراتيجية التي اتبعتها الولايات المتحدة الأميركية، التي عُـرفت بـ«القيادة من الخلف» هي أسوأ استراتيجية طُبقت في ليبيا، مشيرًا إلى أن خطة إدارة البلاد عقب إسقاط نظام القذافي كانت جاهزة لدى الليبيين، وليس كما يقول البعض، لكن هذه الخطة «لم ترَ النور».

وأضاف جبريل الذي كان رئيسًا للمكتب التنفيذي خلال ثورة فبراير في كلمته أمام مجلس العلاقات الليبية -الأميركية، الأربعاء، في واشنطن: «ليس صحيحًا أن الليبيين لم يمتلكوا خطة اليوم التالي، بل كان هناك خطة ولم ترَ النور».

وانتقد محمود جبريل السياسة التي اتبعها الرئيس الأميركي السابق بارك أوباما والتي عُرفت بـ«القيادة من الخلف» حيث قال: «القيادة من الخلف كانت أسوأ استراتيجية طبقت في ليبيا لأنها تعني ترك القيادة للآخرين من أجل إنهاء خلافاتهم في ليبيا».

وأشار جبريل إلى أن التدخل الدولي كان لحماية المدنيين ولكن الأمر انتهى بـ«إلحاق الأذى بالمدنيين نفسهم».

وانطلق في العاصمة الأميركية واشنطن، اليوم الأربعاء، فعاليات «أسبوع ليبيا»، الذي يناقش خلاله مختصون ليبيون وأميركيون ملف العلاقات الأميركية الليبية ومن المقرر أن يناقش المشاركون في فعاليات الأسبوع، الوضع السياسي والأمني والاقتصادي في ليبيا، وما آلت إليه البلاد في السنوات الست الأخيرة.

وتتطرق اللقاءات إلى ما تتطلبه المرحلة المقبلة من تعديلات على اتفاقات التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا، التي جمدت إبان الثورة على نظام القذافي وقال مصدر ليبي إن هذا الحراك والمراجعة العلمية لحالة البلاد والاستماع إلى الخبراء والضيوف سيتيح للمؤسسة الأميركية استيعاب أبعاد متعددة كانت غائبة عنها خلال إدارة أوباما.

وأضاف المصدر أن هذه الخطوة من شأنها أن «تلفت الانتباه إلى الملف الليبي بجدية أكثر، وسرعة أكبر تتطلبها الأوضاع الراهنة المتعلقة في ليبيا ودول الجوار».