المهدي البرغثي يبحث الحد من ظاهرة تهريب الوقود

بحث المفوض بمهام وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، المهدي البرغثي، مع رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، ميلاد الهجرسي، كيفية الحد من ظاهرة تهريب الوقود، التي أصبحت تهدد الاقتصاد الليبي، في ظل ما تمر به البلاد من أزمة سياسية وانفلات أمني، ساهم بشكل كبير في انتعاش الاقتصاد الأسود وسيطرة عصابات التهريب على تجارة الوقود المدعم.

وقال رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، ميلاد الهجرسي، لـ«المكتب الإعلامي بوزارة الدفاع » إن إجمالي كميات الوقود المهربة عبر الحدود البرية تقدر بأربعة ملايين لتر يوميًا، ومن ناحية البحر تصل إلى حد 15 مليون لتر إضافة لتهريب السلع التموينية والبضائع والمواشي.

وأضاف الهجرسي: «لضمان استمرار مكافحة عمليات تهريب الوقود المدعوم يتطلب مساندة ودعم من وزارة الدفاع ومن قوات حرس الحدود والقوات البحرية والجوية وحرس السواحل».

وأشاد الهجرسي بالجولة التفقدية التي قام بها المفوض بمهام وزير الدفاع المهدي البرغثي للمناطق الحدودية، حيث سبق لوزارة الدفاع ولجنة أزمة الوقود والغاز التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط أن نسقتا لعملية «عاصفة المتوسط» فى أبريل الماضي لاستهداف عصابات التهريب الدولية القابعة على شواطئ الساحل الليبي المتخصصة في تهريب الوقود ومصادرة النواقل المعدة لنقل الوقود المهرب.

المزيد من بوابة الوسط