«بلومبرغ»: ليبيا ستعرض بيع 600 ألف برميل نفط منتصف مايو

قالت وكالة «بلومبرغ» الأميركية إن ليبيا ستعلن منتصف الشهر الجاري عن مناقصة لبيع نحو 600 ألف برميل نفط من إنتاجها.

ونقلت «بلومبرغ» عن مصدر مطلع، أمس الاثنين، قوله إن المؤسسة الوطنية للنفط ستبيع نحو 600 ألف برميل من حقلي مليتة والفيل في مناقصة ستُعلن منتصف مايو.

وقالت الوكالة إن المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أوضح أن بيع إنتاج حقل مليتة سيكون الأول منذ توقف الإنتاج في العام 2015.

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان ليبيا وصول إنتاجها من النفط إلى أعلى معدل له منذ العام 2014، الأمر الذي اعتبرته «بلومبرغ» إضافة جديدة للضغوط التي تواجه خطط منظمة «أوبك» في خفض الإنتاج.

لكن ليبيا معفاة من اتفاق تخفيض إنتاج النفط الذي توصلت له منظمة «أوبك» بسبب الانقسام السياسي والاشتباكات بين الجماعات المسلحة والهجمات على حقول النفط وموانئ التصدير، مما عطل إنتاج ليبيا من النفط.

وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، قال في بيان الأحد، إن إنتاج ليبيا سجَّل 796 ألف برميل يوميًّا، مضيفًا: «لم يتبقَ سوى أربعة آلاف برميل لنصل إلى هدفنا المحدد وهو 800 ألف برميل».

بلومبرغ: ليبيا كانت تنتج 700 ألف برميل نفط يوميًّا بنهاية شهر أبريل الماضي، وزيادة إنتاجها ستضيف ضغوطًا على أكبر منتجي النفط في العالم

وأشارت «بلومبرغ» إلى أن ليبيا كانت تنتج 700 ألف برميل نفط يوميًّا بنهاية شهر أبريل الماضي، مضيفة أن زيادة إنتاجها ستضيف ضغوطًا على أكبر منتجي النفط في العالم، الذين أعلنوا مؤخرًا أنهم ربما يمدون اتفاقًا توصلوا له نهاية العام الماضي بخفض الإنتاج للتخلص من تخمة المعروض من الخام والسيطرة على الأسعار.

وقبل ساعات من بيان المؤسسة الوطنية للنفط، أعلنت السعودية وروسيا، في بيان، للمرة الأولى أنهما قد تمدان خفض إنتاجهما من النفط لأكثر من ستة أشهر، وهي المدة المتوقع أن توافق عليها منظمة «أوبك» خلال اجتماعها في 25 من الشهر الجاري.

ونقلت الوكالة عن مصدر آخر مطلع على العملية الإنتاجية، قوله إن حقل الشرارة، أكبر حقول إنتاج النفط في ليبيا، يضخ حاليًّا 225 ألف برميل يوميًّا، مشيرًا إلى بدء إرسال النفط الخام من حقل الشرارة إلى مصفاة الزاوية بعد إغلاق استمر لمدة ثلاثة أسابيع.

إنتاج النفط من حقل الفيل بدأ مرة أخرى الشهر الماضي، عقب توقف استمر نحو عام

وأشارت إلى أن إنتاج النفط من حقل الفيل بدأ مرة أخرى الشهر الماضي، عقب توقف استمر نحو عام، مضيفة أن استئناف الإنتاج من حقلي الشرارة والفيل ساعد في رفع إجمالي الإنتاج المحلي إلى أعلى معدل له منذ العام 2014، إذ ضخت ليبيا آنذاك 850 ألف برميل يوميًّا، وفقًا لبيانات جمعتها «بلومبرغ».

وأدى القتال في مطلع مارس الماضي إلى غلق محطتين رئيسيتين لإنتاج النفط في ليبيا، وأوقفت عدة حقول ضخ إنتاجها. وقالت الوكالة إن ليبيا ضخت نحو 1.6مليون برميل يوميًّا قبل انتفاضة العام 2011، مما أدى إلى فائض في الإنتاج العالمي، لكنها حاليًّا واحد من أصغر المنتجين في منظمة «أوبك».