تحقيق إيطالي في مقتل مهاجر رفض التخلي عن قبعة بيسبول قبل مغادرة ليبيا

قال صحيفة «ذا تليغراف» البريطانية إن السلطات الإيطالية فتحت تحقيقًا، اليوم الأحد، في حادثة مقتل مهاجر أفريقي أطلق عليه النار من قبل مهربين قبيل مغادرته ليبيا بعد أن رفض التخلي عن قبعة بيسبول كان يرتديها، وفقًا لما ذكرته الشرطة الإيطالية.

وأضافت «ذا تليغراف» أن التحقيق في الحادث يأتي في الوقت الذي وصل فيه آلاف المهاجرين إلى السواحل الإيطالية قادمين من ليبيا في أعقاب موجة من أنشطة التهريب.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن جثة الرجل البالغ من العمر 21 عامًا، وصلت إلى ميناء كاتانيا في صقلية أمس السبت بعد أن نقلتها سفينة الانقاذ «فينكس» التي تديرها منظمة «ميغرانت أوفشور» للإغاثة إحدى المنظمات العاملة في مجال إنقاذ المهاجرين وتتخذ من مالطا مقرًا لها.

وفي 4 مايو الجاري قال خفر السواحل الإيطالي إن عمال إنقاذ انتشلوا 560 مهاجرًا من قوارب متهالكة قبالة ساحل ليبيا وجثة لشاب قال المهاجرون إن مهربين قتلوه بالرصاص على الشاطئ بسبب قبعة بيسبول كان يرتديها، بحسب «رويترز».

وقال ناطق إن سفن البحرية شاركت مع خفر السواحل الإيطالي في عملية الإنقاذ إلى جانب سفينتين تابعتين لمنظمات إنسانية. وأضاف أن المهاجرين كانوا يسافرون على متن قاربين مطاطين وخمسة قوارب خشبية.

وذكرت «رويترز» أن السفينة «فينكس» استقبلت 422 مهاجرًا بالإضافة لجثة الشاب. ونقلت عن كريس كاترامبوني أحد مؤسسي المنظمة أنه «وفقا لشهود عيان قتل الشاب بأيدي مهربي بشر لأنهم كانوا يريدون قبعة البيسبول التي يرتديها. يا لها من قسوة».

وأضاف قائلاً: «الفريق الطبي على متن السفينة فينكس أكد أن الشاب توفي إثر إصابته بطلق ناري»، مشيرًا إلى أن أطباء المنظمة يعتنون بصبي آخر أصيب برصاصة في المعدة لكنه في حالة مستقرة.

ونوهت «رويترز» إلى أن منظمة «يوغند ريتيت» الألمانية غير الحكومية ساهمت أيضًا إلى جانب السفينة «فينكس» في عمليات إنقاذ المهاجرين في عرض البحر.

المزيد من بوابة الوسط