العميد أيوب قاسم يكشف تفاصيل إنقاذ 168 مهاجرًا قبالة شواطئ طرابلس

أكد الناطق باسم القوات البحرية الليبية العميد بحار أيوب قاسم، اليوم السبت، إنقاذ 168 مهاجرًا غير شرعي قبالة شواطئ العاصمة طرابلس غرب البلاد.

استغاثة هدفين
وقال قاسم، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، إن الدوريات الاعتيادية من نقطة قاعدة طرابلس لحرس السواحل، حددت هدفين (قاربين هجرة غير شرعية) على تمام الساعة 7:30 صباحًا، تم التعامل مع الأقرب منهما مسافة بالنسبة للدورية التي كانت على متن قارب مطاطي واحد بسبب نقص الإمكانيات، والذي كان على مدى 10 أميال شمال غرب طرابلس.

تسرب مياه
وأوضح قاسم أن الدورية وجدت تسربًا بقارب المهاجرين، حيث تم نقل 40 مهاجرًا غير شرعي إلى قارب الدورية، لتخفيف الحمل عن القارب المعطوب، وترك عدد من من عناصر الدورية على متنه، حيث تحرك قارب الدورية باتجاه نقطة حرس السواحل والوصول بالمجموعة الأولى من المهاجربن غير الشرعيين على تمام الساعة 10:30 صباحًا.

وأضاف أن الدورية عادت مرة أخرى إلى البحر حيث القارب المعطوب، وتم توجيه قارب الهجرة غير الشرعية إلى النقطة بقاعدة طرابلس البحرية ووصل على تمام الساعة 12:00 ظهرًا.

المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أفريقية مختلفة وعددهم 168 مهاجرًا بينهم 5 نساء وطفلان بعمر ثلاثة أشهر وأربع سنوات

وأشار إلى أن المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أفريقية مختلفة وعددهم 168 مهاجرًا بينهم 5 نساء وطفلان بعمر ثلاثة أشهر وأربع سنوات، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية قدّمت الخدمات الإنسانية والطبية اللازمة للمهاجرين، وذلك بحضور الهيئة الطبية الدولية وكل من المفوضية الدولية السامية للاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، وتم تسليمهم ﻻحقًا إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بمركز إيواء بوسليم.

منظومتان دوليتان
ونوه قاسم بأن مندوبي المفوضية السامية للاجئين ومنظمة الهجرة الدولية كانوا في نقطة حرس السواحل لمعاينة الوضع والظروف وإمكانيات حرس السواحل، مؤكدًا أنهم على علم مسبق بالأوضاع ونقص الإمكانيات من خلال التقارير المحالة إليهم والزيارات السابقة للنقاط الساحلية وحرس السواحل.

تقصير واتهام
وأشار الناطق باسم القوات البحرية الليبية إلى أن الدعم الذي ينبغي أن يقدم من قبل هاتين المنظمتين والممثلتين للمجتمع الدولي، أن يدعما حق حرس السواحل في امتلاك زوارق جديدة قادرة على مواجهة تجار الهجرة غير الشرعية وإنقاذ المهاجرين، وتحسين الوضع في النقاط الساحلية الفعالة على الأقل والاهتمام بفرد حرس السواحل الذي يكافح من أجل تأدية واجبه الإنساني، وتابع: «هذه حقوق لليبيا واستحقاق على المجتمع الدولي، وليس هبة أو مساعدة».

واتهم هذه المنظمات بالاهتمام بـ«المظاهر والأعمال السهلة والبسيطة وتتهرب من الأمور الجادة والمؤثرة، خاصة فيما يتعلق بدعم حقوق ليبيا في فرض السيادة على ترابها ومياهها».

وقال إن «حضور هاتين المنظمتين اليوم ﻻ نعتبره بالضروري لأن الليبيين يقومون بذلك لوحدهم طوال سنوات ودون أي دعم حقيقي مادي أو عيني من أية جهة كانت، وﻻ نراه يصب في مصلحة المهاجرين غير الشرعيين بشكل حقيقي، بقدر ما هو حضور يراد به مصلحة هاتين المنظمتين إعلاميًا ومعنويًا».

المزيد من بوابة الوسط