ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 5 مايو 2017)

ركزت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الجمعة، في تناولها الأوضاع والمستجدات الليبية، على التطورات وردود الفعل التي أعقبت لقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بقائد الجيش في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

استقبال لافت لأبو سهمين
ونقلت جريدة «الحياة» اللندنية، عن مراقبين لفتوا إلى استقبال رسمي أقامه رئيس جمهورية غينيا كوناكري عمر ألفا كوندي، لنوري بو سهمين رئيس المؤتمر المنتهية ولايته في ليبيا، وخليفة الغويل رئيس ما يُسمى بـ «حكومة الإنقاذ» التابعة للمؤتمر، خلال زيارتهما العاصمة الغينية كوناكري بناءً على دعوة رسمية من كوندي بصفته رئيسًا للدورة الحالية للاتحاد الأفريقي.

وأتى ذلك بعد اتفاق بين رئيس «حكومة الوفاق» فائز السرّاج وقائد الجيش المشير خليفة حفتر، على خطوات لإحلال السلام في ليبيا، في لقاء جمعهما بأبو ظبي في الإمارات.ويعد هذا الظهور الأول لبو سهمين منذ سنة تقريبًا، بعد اختفائه من المشهد السياسي في طرابلس عقب سيطرة قوة تابعة لـ «مجلس الدولة» المنبثق عن حكومة الوفاق على مقر المؤتمر الوطني في طرابلس.

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي، في أكتوبر الماضي فصل بو سهمين من عضوية المجلس بتهمة «تواطئه في الاعتداء على مقره» في قصور الضيافة إلى جانب 23 عضوًا شملتهم قائمة المفصولين من مجلس الدولة.

كما فرض الاتحاد الأوروبي في أبريل 2016 عقوبات على رئيس المؤتمر الوطني، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس حكومة الإنقاذ في طرابلس.

الناطق باسم منظمة التعاون الإسلامي: لقاء رئيس المجلس الرئاسي وقائد الجيش خطوة إيجابية في الطريق الصحيح.

ويذكر أن كوندي ومنذ استلامه رئاسة الاتحاد الأفريقي، قرر لقاء كل أطراف الأزمة الليبية. وعقد جلسات استماع بدأها مع عقيلة صالح الأحد الماضي، وذلك بهدف أن يكوّن فكرةً واضحة عن الوضع، للتوصل إلى حل جذري للأزمة الليبية.

ترحيب دولي بلقاء السراج وحفتر
إلى ذلك، ذكرت جريدة «الخليج» الإماراتية، أن الترحيب الدولي بلقاء حفتر والسراج تواصل، إذ وصف الناطق باسم منظمة التعاون الإسلامي لقاء رئيس المجلس الرئاسي وقائد الجيش بأنه «خطوة إيجابية في الطريق الصحيح»، معربًا عن تطلعه لمواصلة الحوار بين الأطراف المعنية «بهدف حل الأزمة الليبية بالطرق السلمية بعيدًا عن أي تصعيد»، وأكد على حرص المنظمة على تحقيق السلام والأمن والاستقرار في ليبيا، وتسخير كل إمكاناتها لتحقيق هذا الهدف».

ورحبت روسيا باستعداد الفرقاء الليبيين إلى الانخراط في حوار بناء يهدف للخروج بحل سياسي للأزمة الليبية. ورجحت الخارجية، في بيان، عقد لقاء بين حفتر والسراج، في القاهرة خلال الأسبوع المقبل.بدوره، قال وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو: «نحن نريد أن نقدم الدعم الكامل والشرعي لحكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فائز السراج، والتي ندعمها ماديًا أيضًا، لكن نحن ندرك ونؤمن أيضًا بأن دور خليفة حفتر لا يمكن الاستغناء عنه».

واعتبر ألفانو في جلسة استماع أمام لجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ الإيطالي أن «لقاء الثلاثاء الماضي في أبوظبي الذي جمع خليفة حفتر وفائز السراج تطور إيجابي على الساحة الليبية». وأعلن الوزير الإيطالي من جانب آخر، عقد مؤتمر وزاري حول الهجرة في العاصمة روما، في 6 يوليو المقبل، مؤكدًا دعوة كل من ليبيا وبلدان هجرة وعبور أفريقية أخرى للمشاركة في المؤتمر.

وأوضح ألفانو أن المؤتمر «سيشهد أيضًا حضور الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني»، فضلاً عن «الشركاء الأوروبيين، والمنظمات الدولية المختصة بالهجرة، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين».

فرنسا رحبت باللقاء بين حفتر والسراج، وأكدت دعمها لجميع المبادرات الهادفة إلى تعزيز الحوار.

كما رحبت فرنسا باللقاء بين حفتر والسراج، مؤكدةً دعمها لجميع المبادرات الهادفة إلى تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف في ليبيا.

واستقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، صباح أمس الخميس، وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون. وجدد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون دعم بلاده الكامل لرئيس المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني.

ليبيا تستعيد أموالها من «سوستيه جنرال»
وتحت عنوان «ليبيا تنتزع 1.1 مليار دولار من سوستيه جنرال»، أوردت جريدة «العرب» اللندنية، أن بنك «سوسيتيه جنرال» الفرنسي تجنب دعوى قضائية مكلفة عبر الاتفاق على دفع نحو مليار يورو (1.1 مليار دولار) لتسوية نزاع استمر طويلاً مع صندوق الاستثمار السيادي الليبي.وقال فريدريك أوديا، الرئيس التنفيذي لـ«سوسيتيه جنرال»، للصحافيين في مؤتمر استعرض نتائج أعمال البنك أمس، إن «تسوية هذا النزاع جنبتنا محاكمة طويلة كانت ستتطلب الكثير من الموارد»، مؤكدًا أن البنك بمقدوره حاليًا تركيز طاقته على أنشطته الرئيسية.

وتوصل ثاني أكبر مصرف مدرج في فرنسا إلى تسوية تتعلق باتهامات من المؤسسة الليبية للاستثمار بأن المعاملات محل النزاع والبالغة قيمتها الإجمالية 2.1 مليار دولار، جاءت في إطار «مخطط احتيال وفساد».

وانطوت خمس معاملات جرى تنفيذها في الفترة بين عامي 2007 و2009 على مدفوعات بقيمة 58.5 مليون دولار قدمها «سوسيتيه جنرال» لشركة «لينايدا» المسجلة في بنما، والتي تمت تصفيتها في 2010.

«سوسيتيه جنرال» سيدفع 963 مليون يورو في إطار التسوية الليبية

ونقلت «رويترز» عن مصدر في باريس أن «سوسيتيه جنرال» سيدفع 963 مليون يورو في إطار التسوية الليبية، في وقت أظهرت فيه نتائج أعمال البنك أن صافي الربح انخفض 19 بالمئة في الربع الأول إلى 747 مليون يورو.

وردًا على سؤال عما إذا كان بنك «سوسيتيه جنرال» فرض عقوبات على موظفيه أو أن أيًا من موظفيه غادر البنك بسبب القضية، قال أوديا إنه «تم وسيتم اتخاذ إجراءات مناسبة».

مصري مصاب عائد من ليبيا
وفي مصر، نقلت جريدة «الأهرام» المصرية، عن السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، أنها تتابع حالة مواطن مصري تعرض لإصابات خطيرة نتيجة هجوم في ليبيا.وذكرت الجريدة أن الوزيرة المصرية استجابت بالتنسيق مع الدكتور أحمد عماد وزير الصحة، لاستغاثة تلقتها من أسرة المواطن لإنقاذه، الذي جرى استقباله في مطار برج العرب، بعربة إسعاف مجهزة لنقله لوحدة بالرعاية المركزة بأحد المستشفيات.

المزيد من بوابة الوسط