المهدي البرغثي: السلطات التي توالت على حكم ليبيا خذلوا أهالي درنه

قال المفوض بمهام وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني المهدي البرغثي «إن السلطات التي توالت على الحكم في ليبيا خذلوا أهالي مدينة درنه»، وذلك خلال كلمة ألقاها في الاحتفالية الأولى بتحرير مدينة درنه من قبضت تنظيم «داعش» التي نضمها تجمع أهالي ونشطاء مدينة درنه في فندق باب البحر بالعاصمة طرابلس تحت عنوان «تحررت درنه .. و انتصر الوطن».

وحيا العقيد المهدي البرغثي «أبطال مدينة درنه الذين واجهوا تنظيم «داعش» الذي رفع شعارات و نسبها زورا بهتانا إلى الدين الإسلامي الحنيف ليبرر أعمالة الإجرامية».

و قال البرغثي : «إن السلطات التي توالت على الحكم في ليبيا خذلوا أهالي مدينة درنه و تركوهم في مواجهة هذا الخطر الإرهابي إلى ان تهيأت الظروف و نظم رجال درنه أنفسهم و التف الاهالي من حولهم و تصدوا لهذه العصابات في عملية نموذجية أعطت الدروس لمن أراد ان يحارب هذا التنظيم فتحققت المعجزة و طرد التنظيم في اقل من أسبوع».

و أضاف العقيد المهدي البرغثي «إن التعتيم الإعلامي على انجازات اهالي المدينة في محاربة هذا التنظيم لن يقلل من حقيقتها و من قيمتها»، كما تطرق البرغثي خلال كلمته إلى مدينة بنغازي بالقول : «و إننا اذ نحيي الذكرى الأولى لما حققه أهالي مدينة درنه و عيوننا على مدينة بنغازي الجريحة التي عانت من الإرهاب و من ذريعة محاربة الإرهاب وزادت معاناتها بتسلط طغمة ظالمة قسمت أهلها و مزقت نسيجها الاجتماعي».

وختم المفوض بمهام وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني المهدي البرغثي كلمته قائلاً: «رغم كل ذلك إننا على ثقة ان أبناء بنغازي و أبناءها لن يرضوا بالإرهاب و لن يرضوا بالظلم و الطغيان و لن ينخدعوا بالشعارات الزائفة».

وشارك في الاحتفالية نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني،عبد السلام كجمان، و رئيس حكومة الإنقاذ السابق عمر الحاسي و رئيس الأركان السابق إبان المجلس الانتقالي اللواء سليمان محمود العبيدي وعضو مجلس الدولة إبراهيم صهد و آمر و معاون محور الفتايح في مواجهة تنظيم «داعش» العقيد عبدالباسط الشاعري و العقيد مفتاح عمر حمزة.