بيان كتيبة «النواصي» يثير انتقادات المتابعين لصفحة الكتيبة على «فيسبوك»

أثار البيان الذي أصدرته «القوة الثامنة النواصي» حول اللقاء الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر الانتقادات من الليبيين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد بيان «القوة الثامنة النواصي»على 4 نقاط حملت النقطة الأولى والثانية تأييديهم لأي اتفاق سياسي يضم المكونات السياسية والاجتماعية والعسكرية كافة، ويهدف إلى المصالحة الوطنية دون قيد أو شرط ويوفر الحياة الكريمة للمواطن».

وجاء في النقطة الثالثة «أن ثوار فبراير لن يلقوا سلاحهم حتى تحقيق مطلب شعبنا في الحرية والديمقراطية والمساواة، وسيادة القانون والقضاء على الفساد وتحقيق الأمن والأمان»، بينما حملت النقطة الرابعة الوعيد «لن نسمح وسنحاسب كل من خان الوطن وباع تحت أي عنوان، سواء كان ثورة 17 فبراير وأي حزب سياسي أو تيار إسلامي تحت الديمقراطية وحقوق الإنسان»، كما أعلنو عن «انبثاق قيادة موحدة سياسيا وعسكريا وإجتماعيا للقوة الموجودة في العاصمة خاصة والمنطقة الغربية والجنوبية عامة».

ولن تتحقق دولة بوجود الفقرة الثالثة والتي تصرون فيها على عدم إلقاء السلاح والذي جعل من ليبيا دولة فاشلة.

ونشرت الكتيبة البيان على صفحتها بموقع «فيسبوك» والذي حاز على أكثر من 140 تعليق، جاء أغلبها يعبر عن استنكار واستياء الليبيين من هذه البيان باستثناء 16 تعليقًا مؤيد لهذا البيان، حيث كتب أغلب المؤيدين الستة عشر «هذا الكلام الصح» و«الله أكبر الله أكبر ولله الحمد» و«النواصـــــي ياجليين الهم الله يحفظكم واحنا معكم».

بينما اعتبر البعض أن هذا البيان يمارس فيه أصحابه الوصاية على الليبيين ما أثار استياء قطاع كبير من رواد موقع «فيسبوك» فكتب هيثم الهمالي معلقًا «تجارة البيانات لن تنفعكم وذكر الثورة التي لم تكونوا أكفاء لتحقيق أهدافها بل كنتم الشاهد والمساعد على تحويلها لكابوس فمن الأفضل أن تغادروا المشهد».

أما ياسين شقوش فكتب «اعطينا فرصة للمليشيات في السيطرة على العاصمة وجربناهم وبصراحة انكوينا بنارهم وطلعوا ازفت واحقر من القحوص فلهذا لا اعتقد مازال في ليبي عاقل سوف يقبل بوجود هذه المليشيات ليبيا لن تكون ميلشياويه كلبنان والصومال وروندا اتقوا الله وخلوا الناس تعيش في دولة محترمه زي العالم والناس ارحلوا يا أيها الشامخين فددتونا في عيشتنا الله المستعان».

تجارة البيانات لن تنفعكم وذكر الثورة التي لم تكونوا أكفاء لتحقيق أهدافها بل كنتم الشاهد والمساعد على تحويلها لكابوس فمن الأفضل أن تغادروا المشهد.

وكتب نعيم سعيد «النواصي .. أنا من ثوارها سابقا وكان الحديد لوحناه من 2013 وكان على فبراير خليتوها سلاطه وكرهنا نسمعو عنها كلمة وحدة تعرف لاش لأننا لو كلنا بنخدمو في الجيش والشرطة مني بخدم الخدم الثانية لوحنا الحديد يانواصي نحسابوكم بتخدمو بقلب أنتم ومن معكم لكن يلي نشوف فيه كل يوم قدامي شي ثاني لا قادرين تأمنوا المصارف بالشكل المطلوب وتخلو الناس تسحب مرتباتهم ولا خليتو الناس يمشوا للجوازات باش يصور زي البني آدم ويطلع جواز سفر ولاخليتو البني آدم يمشي حتى في طريقه زي البشر وأنتم سلفر وسواقة هبال وتسكير طرق».

وأضاف نعيم في تعليقه المطول «خليتو الناس تدفع رشوة باش يسحب مرتبه باش يطلع جواز باش يركب طيارة أتفه الأمور الحياتية خليتوها أصعب شيء في الحياة عند الناس ولو الحديد خليناه عندنا وقعدنا راهوا نلقطو في دعاء الناس علينا فلهذا أتحملو المسؤولية يلي أنتم طلبتموها وماتبوش تسلموا سلاحكم ووفر للناس حاجتها ضمن اختصاصاتكم الأمنية وكان تتكلم على فبراير أنتم لاتوا ماحققتوش حتى نصف هدف من أهدافها وهي الحياة الكريمة للمواطن».

وعلق حكيم النفاتي أحد رواد موقع «فيسبوك» بصفحة النواصي «أنتم بس الثوار؟ في ثوار روحوا لحياشهم من 2011 فكنا من دسكة انكم خايفين عالبلاد وميناء طرابلس ومطار معيتيقه ايخش منه البلى كله وهما تحت روسكم وجرائم القتل والخطف والناس اللي تموت قدام المصارف. اقتنعوا بان البلاد تبي شخص حازم».

كفاكم بيانات وترهات انتم قوة امنية تتبعون الدولة ووزارة الداخلية على الاقل شكليا لايحق لكم باي حال من الاحوال التدخل في الشأن السياسي  وكان على الديمقراطية والحرية اهو انتم تقمعوا فيهم بكلمات الثورة والثوار واالتهديد بان كل من خالفكم خان الوطن.

أما عبد السلام محمد فكتب تعليقًا قال فيه: «ولن تتحقق دولة بوجود الفقرة الثالثة والتي تصرون فيها على عدم إلقاء السلاح والذي جعل من ليبيا دولة فاشلة وهذا ما نسميه (شرط النسيب الكاره) كيف ستبنى دولة وبها كل هذه المليشيات المسلحة الخارجة عن أي مؤسسة حقيقية أم أنك تصدق بأنهم يتبعون الدفاع والداخلية الغير موجودة اصلا . كفى بالله عليكم لأننا أصبحنا لانفرق بينكم وبين من ثرنا عليه».

وختم التعليقات جلال علي أحد رواد موقع «فيسبوك» بصفحة النواصي «كفاكم بيانات وترهات انتم قوة امنية تتبعون الدولة ووزارة الداخلية على الاقل شكليا لايحق لكم باي حال من الاحوال التدخل في الشأن السياسي ولا اصدار البيانات الا فيما يخص عملكم وكان على الديمقراطية والحرية اهو انتم تقمعوا فيهم بكلمات الثورة والثوار واالتهديد بان كل من خالفكم خان الوطن ارجوكم كفوا السنتكم وبياناتكم وكفوا ايديكم عن الناس واعملوا من اجل الوطن والمواطن وطهروا انفسكم من الفساد قبل تطهير الوطن تعبنا من كل ماتفعلوا وكرهنا حتا انفسنا والله حتا الجوع والفقر نخر اجسادنا بسبب ماتفعلوه بالبلاد».

المزيد من بوابة الوسط