بريطانيا تدعم مفاوضات مباشرة بين مجلسي الدولة والنواب لتعديل الاتفاق السياسي

أكد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أن بلاده تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع الأساسيين في ليبيا، معلنًا دعمها لبدء المفاوضات المباشرة بين مجلسي الدولة والنواب «من خلال وفدي تفاوض مصغريين لضمان سرعة الاتفاق على معالجة المختنقات التي تواجه تنفيذ الاتفاق السياسي وفقًا لآلياته وتحت مظلة الأمم المتحدة»، بحسب ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على موقع «فيسبوك».

وجاء تأكيد وزير الخارجية البريطاني خلال لقائه رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، اليوم الخميس، في العاصمة طرابلس بحضور النائب الثاني لرئيس المجلس ومقرر المجلس.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة إن لقاء السويحلي وجونسون «ناقش العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيزها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى دور المملكة المتحدة في دعم جهود السلام واستعادة الاستقرار في ليبيا تحت مظلة الأمم المتحدة».

وأضاف المكتب الإعلامي أن جونسون شدد خلال اللقاء «على تكثيف جهود المملكة المتحدة بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للضغط على الأطراف الإقليمية المؤثرة في الشأن الليبي، وحثها على القيام بدور إيجابي تجاه دعم الاتفاق السياسي الليبي لتحقيق السلام والاستقرار».

من جانبه اعتبر السويحلي أن زيارة وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى العاصمة طرابلس «تأكيد على رغبة المملكة المتحدة في دعم استقرار ليبيا»، معربًا عن «ترحيبه بكافة اللقاءات بين الأطراف الليبية في إطار رفع المعاناة عن المواطن وتهدئة الأوضاع في البلاد».

وأكد السويحلي لجونسون «ضرورة حصر المفاوضات بين مجلسي الدولة والنواب، وتقليل عدد وفدي التفاوض لضمان سرعة الاتفاق على إجراء تعديلات محدودة تلقى إجماعًا بين أطراف الاتفاق السياسي، وعدم إضاعة الوقت في مناورات سياسية من خلال فتح مسارات أخرى خارج إطار الاتفاق السياسي».

وطالب السويحلي وزير الخارجية البريطاني بضرورة «تكثيف الجهود لوقف الاقتتال في سائر أنحاء البلاد»، مؤكدًا «إجماع كافة الأطراف السياسية على ضرورة خضوع المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية في الدولة، معتبرًا ذلك أمرًا غير قابل للتفاوض أو النقاش».

حضر اللقاء من الجانب البريطاني سفير المملكة لدى ليبيا بيتر ميليت، ومدير إدارة شمال أفريقيا بالخارجية البريطانية، بالإضافة إلى نائبته وعددٍ من مسؤولي وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوفاق الوطني.

المزيد من بوابة الوسط