في العدد الـ76 من «الوسط»: جولة أبوظبي وجدل مسوَّدة الدستور وخسائر النفط

صدر اليوم الخميس العدد 76 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، وألقت القصة الرئيسية للجريدة الضوء على لقاء حفتر والسراج في أبو ظبي، حيث نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في الجمع بين طرفي الأزمة الليبية أخيرًا، ليجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، مع القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر في العاصمة «أبوظبي».

وظهر حفتر في اللقاء، وهو يرتدي الزي المدني، في إشارة إلى أن المفاوضات سياسية بالدرجة الأولى، ويبدو أن اللقاء الذي جمع بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي في روما، مهَّـد للقاء الأخير بين السراج وحفتر.

ساسة وأعضاء برلمان أبدوا ارتياحًا للقاء السراج حفتر واعتبروه «خطوة في الاتجاه الصحيح» و«فرصة بحجم وطن»

كما توجَّهت أنظار الليبيين شطر العاصمة الإماراتية أبوظبي لمتابعة اللقاء. وفي أحاديث إلى «الوسط» أبدى عدد ليس بالقليل من الساسة وأعضاء البرلمان ارتياحًا للقاء، واعتبروه «خطوة في الاتجاه الصحيح» و«فرصة بحجم وطن»، وربما جاء ذلك واضحًا في بيان النواب الداعمين للاتفاق السياسي، الذين ثمنوا «محاولات تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، وكسر حالة الجمود السياسي، تمهيدًا لبناء السلام واستعادة الاستقرار في البلاد».

تحت مظلة مدنية
فيما رأى عضو مجلس النواب، أبوبكر بعيرة، أن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر «يبدو بات مقتنعًا في نهاية الأمر» بالعمل «تحت مظلة مدنية»، مشيرًا إلى ضغوط دولية تمارس في هذا الاتجاه.

ويتضمن عدد «الوسط» أيضًا حوارين مع عضوين من أعضاء الهيئة التأسيسية لمشروع الدستور، أحدهما عضو لجنة التوافقات الدستورية ضو المنصوري، والآخر رئيس لجنة التوافقات الدستورية عبدالحميد جبريل، بعدما أثار صدور مسوَّدة الدستور ردود فعل متباينة، ففي حين أبدت الأكثرية تأييدها، واجهت المسوَّدة انتقادات من أطراف متعددة، لا سيما قبائل «التبو»، التي رأت أن المسوَّدة لا تلبي رغباتها، وخرجت القبائل في مظاهرة منددة بها، واعتبرتها مخالفة لمبادئ التوافق.

وربما تحمل تلك المؤشرات مسارًا عصيبًا لتمرير المسوَّدة، خاصة خلال انعقاد اجتماع الهيئة التأسيسية للدستور المقرر 7 مايو الجاري في البرلمان، لمناقشة المسوَّدة واعتمادها، وتحولها لاحقًا إلى مشروع دستور دائم للبلاد، يسلَّم إلى مجلس النواب، ليصدر قانون الاستفتاء حوله.

قبائل «التبو» ترى أن مسوَّدة الدستور لا تلبي رغباتها وخرجت قبائلها في مظاهرة منددة بها واعتبرتها مخالفة لمبادئ التوافق

لمطالعة العدد 76 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أسرار وحكايات يتم الكشف عنها لأول مرة، في مذكرات الشاعر الليبي الكبير راشد الزبير السنوسي، التي تنشرها «الوسط» على حلقات، وتتناول في هذه الحلقة أحداث جرت وقائعها في عشرينات القرن الماضي، ويجيب خلالها عن أسئلة مهمة من بينها: لماذا فشلت إغراءات السفارة الإيطالية بمصر لإعادة المهاجرين إلى الوطن؟ وكيف فعلها المصراتيون وأجلوا اليونانيين من مطروح؟

صنع الله: إيرادات النفط لم تتجاوز خلال العام الماضي 8.6 مليار دينار، مقابل مصروفات قاربت 30 مليار دينار

وفي الملف الاقتصادي، جدد المهندس مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط دقّ ناقوس الخطر، كاشفًا خسائر النفط في البلاد جرّاء الإغلاقات للموانئ والحقول النفطية خلال الفترة الماضية، التي بلغت 130 مليار دولار، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن العام 2016 سجل أدنى إيراد تحققه الدولة على مرِّ تاريخها الحديث.

وأشار صنع الله إلى أن إيرادات النفط لم تتجاوز خلال العام الماضي 8.6 مليار دينار، مقابل مصروفات قاربت 30 مليار دينار بعجز قدره 21 مليار دينار؛ ليشكل عجزًا تراكميًّا منذ إقفال الموانئ والحقول النفطية قدره 57 مليار دينار.

الاحتياطات والمرحلة الخطيرة
صنع الله الذي تحدث في السابق عن خطط لمؤسسة النفط للوصول بمعدل الإنتاج لما قبل 2011، أشار في تصريحاته الأخيرة إلى أن الاحتياطات وصلت إلى مرحلة خطيرة في ظل ازدياد وطأة أزمات سعر الصرف والسيولة يومًا بعد يوم.

وتحت عنوان «القلم والكتاب أقوى من الرصاص» في طرابلس، ركزت صفحة الثقافة على معرض الكتاب المستعمل الذي أقامته الجمعية الليبية للمكتبات والمعلومات والأرشيف، حيث شهد حضورًا جماهيريًّا مكثفًا، وإقبالاً واسعًا من الشباب على اقتناء الكتب، مستفيدين من أسعارها التي جاءت في متناول كافة الطبقات.

أما صفحة الفن، فتناولت بالنقد بعض الأعمال الفنية الكوميدية الليبية، المقرر عرضها في شهر رمضان المبارك، ومن أبرز هذه الأعمال مسلسلا «رزق الله مول»، و«ضحك عشوائي».

واهتمت صفحات الرياضة بنجاح إدارة نادي «الأهلي طرابلس» في التعاقد مع قائد منتخب غامبيا عبدو جامه، لتدعيم خط دفاع فريق الكرة الأول بالنادي الذي يعاني بعض المشاكل، بسبب الإصابات المتكررة، وعدم وجود خبرات قوية في المنطقة الخلفية، لينضم إلى القائمة الأفريقية، قبل بدء مباريات دور المجموعات رفقة عبدالرحمن العمامي.
وينافس «الأهلي» ضمن المجموعة الثانية التي تشمل «الزمالك» المصري، و«اتحاد العاصمة» الجزائري، و«كابس يونايتد» الزيمبابوي.