«النواصي» ترحب بلقاء السراج - حفتر وتدعو لتفعيل الجيش والشرطة

رحبت القوة الثامنة «النواصي» باللقاء الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، وأكدت أنها مع أي اتفاق سياسي يضم المكونات السياسية والاجتماعية والعسكرية كافة، ويهدف إلى المصالحة الوطنية دون قيد أو شرط، ويعمل على توحيد وتفعيل مؤسستي الجيش والشرطة دون اختزالهما في منطقة أو شخص معين.

وأصدرت القوة بيانًا الأربعاء نشره المكتب الإعلامي للأمن المركزي فرع شمال طرابلس على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وجاء في البيان:
تابعنا ما رشح من لقاء فائز السراج وخليفة حفتر في أبوظبي، وفي ظل الصراعات السياسية والانقسامات الداخلية التي تحدث داخل وطننا الغالي، من قبل شخصيات لا تمت للوطنية بصلة ولا تعمل في صالح المواطن البسيط.

وأعنلت أنه في القريب العاجل تنبثق قيادة موحدة سياسيًا وعسكريًا واجتماعيًا للقوة الموجودة في العاصمة خاصة، والمنطقة الغربية والجنوبية عامة.

وهذا نداء لكل شرفاء الوطن للمشاركة في لم شمل قيادة تمثل كافة الليبيين دون إقصاء. وأخيرًا لن نندم على ثورة فقدنا فيها أعظم الرجال، ولكن نندم على ثقة منحناها لأنذل الرجال.

وأعلنت موقفها في أربع نقاط:-
1. مع أي اتفاق سياسي يضم المكونات السياسية والاجتماعية والعسكرية كافة، ويهدف إلى المصالحة الوطنية دون قيد أو شرط، ويعمل على توحيد وتفعيل مؤسستي الجيش والشرطة دون اختزالهما في منطقة أو شخص معين، وضمان التداول السلمي للسلطة وانتخابات مبكرة ونزيهة وتفعيل الدستور.
2. أن يكون الشغل الشاغل لأطراف الاتفاق على توفير الحياة الكريمة للمواطن وضمان سيادته الوطنية.
3. نؤكد مرة أخرى أن ثوار فبراير لن يلقوا سلاحهم حتى تحقيق مطلب شعبنا في الحرية والديمقراطية والمساواة، وسيادة القانون والقضاء على الفساد وتحقيق الأمن والأمان.
4. لن نسمح وسنحاسب كل من خان الوطن وباع تحت أي عنوان، سواء كان ثورة 17 فبراير وأي حزب سياسي أو تيار إسلامي تحت الديمقراطية وحقوق الإنسان.