خطر «داعش» ليبيا بأجندة وزير الخارجية النرويجي في زيارته الجزائر وتونس

اتفق وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، ونظيره النرويجي بورغ برند على تعزيز التعاون المشترك في مجال حفظ السلم والأمن في ليبيا ومالي، اللذين يهددهما النشاط الإرهابي.

وقال لعمامرة للصحفيين عقب اللقاء الذي جمعه بنظيره النرويجي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر مساء الثلاثاء، إن النرويج تثمن الدور الريادي للجزائر في مجال السلم والأمن في ليبيا وبمنطقة الساحل، وجهود الوساطة الحالية في مالي وكذلك في مكافحة الإرهاب، واستعدادها لتقاسم تجربتها في القضاء على هذه الآفة العابرة الأوطان.

من جانبه، أكد الوزير النرويجي براند وفق ما ذكرت الإذاعة الجزائرية، أنه أجرى محادثات جد مهمة مع لعمامرة حول العديد من المواضيع، ولا سيما تلك المتعلقة بتعزيز التعاون الثنائي، أما فيما يخص المسائل الإقليمية فقد صرح رئيس الدبلوماسية النرويجية بأنه تطرق مع لعمامرة إلى الوضع في مالي وليبيا وتونس، مشيدًا في هذا الخصوص بالجهود التي بذلتها الجزائر والتي مكنت في 2015 من التوصل إلى اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

قلق من «دواعش» ليبيا
وعقب زيارته الجزائر توجه براند إلى تونس لبحث ملفات أمنية واقتصادية، وذلك بدعوة من نظيره التونسي خميس الجهيناوي. لبحث عدد من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الملف الليبي.
وتحظى القضية الليبية بأهمية لدى حكومة النرويج، كونها تراقب عن قرب مآلات تواصل انسداد التوافق السياسي على الأمن الأوروبي.

وكشف بيتر نسير الباحث البارز في شؤون التطرف بمؤسسة بحوث الدفاع النرويجية «أن وكالات المخابرات الأوروبية تزايد قلقها في الآونة الأخيرة بشأن مسلحي تنظيم (داعش) القادمين من ليبيا»، مضيفًا: «إن معظم المخططات الإرهابية في أوروبا مرتبطة بسورية، ولكننا بدأنا أخيرًا نرى مؤامرات في أوروبا على صلة بليبيا».

ونوه نسير إلى أن «منفذ عملية برلين كانت له علاقات مع عناصر ليبية، كذلك على الجانب الآخر فإن عبدالحميد أبا عود، قائد هجمات باريس، كانت له علاقات مع عناصر (داعش) في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط