الدايري: لقاء حفتر والسراج يمكن أن يحقق الاستقرار السياسي واستتباب الأمن

اعتبر وزير الخارجية في «الحكومة الموقتة» محمد الدايري أن اللقاء، الذي عقد الثلاثاء بين القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في دولة الإمارات، خطوة جادة في إعادة الثقة ووضع أسس وفاق وطني حقيقي، بعد إدخال تعديلات على الاتفاق السياسي الليبي تكرس مشاركة مؤسسات وقوى فاعلة، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يمكن أن يحقق إعادة الاستقرار السياسي واستتباب الأمن في ربوع البلاد.

وقال الدايري، في تصريح إلى «بوابة الوسط»: «تابعنا وكافة أحرار ليبيا اللقاء الذي عقد اليوم بين السيد المشير خليفه حفتر والسيد فايز السراج الذي يشكل لبنة هامة في سبيل إيجاد مخرج حقيقي يقود بلادنا من الأزمة التي طال أمدها ودفع الشعب الليبي ضريبة قاسية لحالة الشتات والصراع التي مررنا بها».

وأضاف: «يعتبر اللقاء ردًا قويًا لحملة التشكيك المغرضة التي تعرضت لها القيادة العامة الجيش الوطني الليبي في مواقفها الوطنية الشريفة من بعض القوى الظلامية».

ودعا الوزير «جميع أبناء ليبيا الأحرار للاصطفاف وراء مسيرة إعادة اللحمة الوطنية ووضع حد للانقسام السياسي والاجتماعي الذي يئن منه الوطن حاليًا».

وثمن الدايري «رعاية القيادة السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لهذا اللقاء والذي يعتبر مساهمة تاريخية في رأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد في ليبيا»، مشيرًا إلى «وجود تنسيق للجهود الدبلوماسية بين القيادتين السياسيتين في جمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة الرامية لتحقيق طموحات الشعب الليبي في الاستقرار ووحدة أراضيه ودرء خطر قوي الشر الإرهابية».

المزيد من بوابة الوسط