العميد سالم الرفادي يوجّه نداءً لأعيان وحكماء وشيوخ ومثقفي مدينة درنة

وجّه آمر غرفة عمليات عمر المختار العميد سالم الرفادي نداءً إلى أعيان وحكماء وشيوخ ومثقفي مدينة درنة، من أجل سحب أبنائهم من معسكرات مجلس «شورى مجاهدي درنة»، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الليبية منحت الوقت الكافي لهؤلاء الشباب لتسليم أنفسهم وعرضهم على محاكم، ومن ليس عليه أي تهمة سوف يخرج على الفور بتعليمات رئيس الأركان العامة والقائد العام للجيش.

وكشف العميد سالم الرافدي في حوار أجراه معه «راديو طبرق» أن هناك «معسكرًا خاصًا تابعًا لمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها تم رصده والآن، أصبح من ضمن أهدافنا وفيه قرابة 60 شابًا لا تتجاوز أعمارهم 18 عامًا وهم يتلقون التدريبات من مقاتلي القاعدة بدرنة؛ لكي ينضموا للمحاور رفقة الإرهابيين، ونقول لعقلاء وحكماء مدينة درنة إذ لم يسحبوا أبناءهم من هذا المعسكر على الفور وبأقصى سرعة سوف ندمر المعسكر بمن فيه بواسطة طائراتنا».

القوات المسلحة الليبية منحت الوقت الكافي لهؤلاء الشباب لتسليم أنفسهم وعرضهم على محاكم، ومن ليس عليه أي تهمة سوف يخرج على الفور بتعليمات رئيس الأركان العامة والقائد العام للجيش.

وأضاف العميد الرفادي قائلاً: «هم لم يستثمروا هذه الفرصة وظنوا بأننا نخشاهم، لكن نحن بإذن الله لهم بالمرصاد وللأسف إن أغلب مشائخ وأعيان مدينة درنة يتحاورن مع أنفسهم وليس لهم أي كلمة على هذه المجوعات الإرهابية».

وحول الحوار مع مجلس «شورى مجاهدي درنة» قال العميد سالم الرفادي: «نحن لن نتحاور مع مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها الإرهابي الذي عاث في درنة فسادًا ولا يكون لنا معهم حوار إلا حوار السلاح والقوة، وسوف نجتثهم ونخرجهم من جحورهم كما فعلنا في المحور الغربي وقنفودة بمدينة بنغازي، حوارنا في المحاور ولغتنا هي السلاح مع الإرهابيين وأقولها بأعلى صوتي لا حوار مع المجرمين والخارجين عن القانون والإرهابيين».

وحذر العميد الرفادي من استغلال الجماعات الإرهابية مراعاة الجيش لظروف المدنيين في درنة؛ حيث قال: «الآن في هذا الوقت الغاز والوقود والمواد الغذائية والمواد الصحية والأدوية كلها تدخل مدينة درنة في أي وقت دون أي مشاكل أو عراقيل، لكن إذا لم يتوصل أهل مدينة درنة وخاصة حكماؤها سوف يكون لنا تصرف آخر، وإذا لم يمنعوا أبناءهم من مقاومتنا سوف يكون ردنا قاسيًا جدًا».

وأشار آمر غرفة عمليات عمر المختار إلى «أن ساعة الصفر باتت قريبة ولن تكون بعيدة جدًا، فقط ننتظر التعليمات من القائد العام للجيش الوطني الليبي ورئيس الأركان العامة فنحن على أهبة الاستعداد وقواتنا مستعدة في محاورها الستة ونلتزم بأوامر قيادتنا لأننا عسكريون ونعمل بالخطط العسكرية المدروسة وهذا الفرق بين الجيش المنظم والتشكيلات المسلحة».

هناك معسكر خاص تابع لمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها تم رصده والآن، أصبح من ضمن أهدافنا.

وجدد العميد الرفادي تحذيره بعدم الاقتراب من ميناء درنة وسواحلها حيث قال: «أي زورق أو قارب أو جرافة تقترب من سواحل مدينة درنة سوف تكون تحت المجهر وسيتم قصفها بمن فيها ولن نتردد في ذلك لأننا أعلنا مرارًا وتكرارًا بأن سواحل درنة يمنع الاقتراب منها، والقاعدة البحرية بطبرق وآمرها العميد الناجي بوعلوية الآن أصبح مسؤولاً عن غرفة عمليات القوات البحرية التي تم تشكيلها مؤخرًا تقوم بعملها على أكمل وجه وتقوم بمطاردة أي زورق مشبوه يقترب من مدينة درنة أو سواحلها».

ولفت العميد سالم الرفادي إلى «أن غرفة عمليات عمر المختار تعمل مؤخرًا مع راديو طبرق حتى تستطيع أن توصل صوتنا وكلماتنا لأهالي درنة الطيبين الذين لا يريدون لدرنة أن تكون أسيرة للإرهابيين».

وأكد آمر غرفة عمليات عمر المختار على «أن الجيش الليبي أصبحت تعود له هيبته من جديد بفضل المخلصين من أبناء الوطن وستعود مدينة درنة قريبًا لحضن الوطن أعدكم بذلك».