حصيلة متواضعة للعملية «صوفيا» قبالة ليبيا

عرض الأميرال إنريكو كريدندينو، قائد العملية البحرية «صوفيا»، محصلة 21 شهرًا من أعمال المهمة العسكرية الأوروبية قبالة الساحل الليبي، خلال الاجتماع غير الرسمي الأخير لوزراء دفاع دول الاتحاد الأوربي في مالطا.

وأوضح المسؤول العسكري الأوروبي، وفق مذكرة اطلعت عليها «بوابة الوسط» في بروكسيل، أن عملية «صوفيا» ساعدت في إنقاذ 35 ألفًا و37 شخصًا عبروا البحر المتوسط بحثًا عن اللجوء في أوروبا، وذلك عبر 241 عملية إنقاذ بحري.

ووفق المذكرة نفسها التي عرضها كريدندينو على وزراء الدفاع الأوروبيين، فإنَّ 422 مركبًا لنقل المهاجرين دُمِّرت، بينما أُلقي القبض على 109 من المشتبه بهم، وهو ما اعتبره مراقبون حصيلة أقل من متواضعة، نظرًا للطابع الضخم لوتيرة تهريب المهاجرين من ليبيا.

ولكن مصادر تشرف على عملية «صوفيا»، أكدت أن المهربين فقدوا حرية عملهم في المياه الدولية، وذلك على الرغم من أن الخبراء يقرون بأن «العملية لم تثبت حقًّا فعالية تذكر».

وقال أنطولينو رينزيس، الناطق باسم «صوفيا»، إن الاتجار بالبشر مستمر في حضور وغياب «صوفيا»، وإن الالتزام بإنقاذ أي شخص في محنة في البحر سيظل قائمًا دائمًا.

ويشير المسؤولون الأوروبيون إلى الطابع «المكثف» لحركة النقل البحري في المنطقة، إذ يبحر يوميًّا ما يقرب من 50 سفينة شحن إلى جانب السفن التجارية وسفن المنظمات غير الحكومية (15 وفقًا لمصادرنا). ونظرًا لكثافة حركة الملاحة البحرية وسط البحر الأبيض المتوسط، فإن الإنقاذ سيتم في حضور «صوفيا أو من دونها»، وفق ما يوضح الناطق باسمها.

وفي ما يتعلق بمراقبة حظر الأسلحة -وهي مهمة بدأت منذ ستة أشهر (أكتوبر 2016)- فإن المحصلة تبدو أكثر تواضعًا، إذ لم تتمكن عملية «صوفيا» من احتجاز أي سفينة محملة بالسلاح نحو ليبيا رغم التأكد من وجود مثل هذه السفن. وقال مسؤول أوروبي إن تجارة الأسلحة تستخدم طرقًا مختلفة.

وتملك العملية «صوفيا» حاليًّا خمس سفن في عرض البحر وأربع طائرات للمراقبة الجوية.

 

المزيد من بوابة الوسط