ليبيا في الصحافة العربية (الإثنين 1 مايو 2017)

حاز التصعيد العسكري في عدة مناطق ليبية اهتمامات الصحف العربية الصادرة، اليوم الإثنين، والتي ركزت في تناولها الملف الليبي على تطورات القتال في قاعدة تمنهنت وما تشهده منطقة الهلال النفطي من توتر، تزامنًا مع تواصل المساعي الدولية لحل الأزمة السياسية.

قاعدة تمنهنت
وذكرت جريدة «الحياة» اللندنية، أن قوات اللواء 12 جددت استهداف قاعدة «تمنهنت» الجوية شمالي مدينة سبها الواقعة جنوبي البلاد. ونقلت عن الناطق باسم ميليشيات 201 المساندة لميليشيات «القوة الثالثة» التابعة لمدينة مصراتة، وليد سالم، قوله أمس إن قصف «تمنهنت» كان عنيفًا، من دون أن يحدد حجم الأضرار.إلى ذلك، أكد آمر غرفة عمليات سلاح الجو التابع للجيش، العميد الركن الطيار محمد منفور، سيطرة قواته على مطار قاعدة الخروبة جنوبي حقل السرير والمعروف أيضًا بقاعدة الخويمات الجوية.

وقال المنفور إن «كتيبة الشهيد علي الثمن التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة هي التي دخلت إلى الموقع» الواقع على بعد 100 كيلومتر جنوب غرب حقل السرير النفطي، «وأحكمت السيطرة عليه».

وأضاف آمر غرفة عمليات سلاح الجو أن المجموعة التي كانت تتحصن في الموقع مجموعة تابعة لـ «سرايا الدفاع عن بنغازي» ويقودها زياد بلعم نافيًا صحة الأنباء التي تحدثت عن أن القوة التي سيطرت على الموقع من المعارضة التشادية.

الهلال النفطي
وفي السياق، نقلت جريدة «الخليج» الإماراتية عن المسؤول الإعلامي بالقاطع الرابع في المحور الغربي بنغازي، المنذر مازق الخرطوش، تأكيده أن قوات «الكتيبة 309» مشاة تحركت بكامل قواتها وعتادها إلى منطقة الهلال النفطي، بتعليمات من القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر.وأوضح الخرطوش أن التحرك جاء للتمركز في منطقة ما بعد بن جواد، وللانضمام إلى غرفة عمليات سرت الكبرى التابعة للقيادة العامة.

ويذكر أن «الكتيبة 309» مشاة هي أول كتيبة دخلت المحور الغربي بمدينة بنغازي في السادس عشر من شهر نوفمبر العام 2014.

السراج وألفانو
أما جريدة «الأهرام» المصرية، فاهتمت باتصال تليفوني تلقاه فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي من انجيلينو ألفانو وزير الخارجية الإيطالي، جدد خلاله الأخير موقف بلاده الداعم لحكومة الوفاق الوطني، مؤكدًا أن لا حل عسكريًا للأزمة الليبية.وقال الوزير الإيطالي، خلال الاتصال، إن إيطاليا لن تسمح مرة أخرى أن تجنح ليبيا للفوضى وإلى تداعيات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

وأعرب ألفانو عن ارتياح إيطاليا للأجواء التي سادت اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح برئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي خلال اليومين الماضيين في روما.

ومن جانبه، أشاد فايز السراج بعمق علاقات الصداقة التى تجمع بين البلدين، معبرًا عن تقدير المجلس الرئاسى للجهود التي تبذلها إيطاليا في إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، ووقوفها الدائم مع الشعب الليبى وتشجيعها على الحوار بين الفرقاء السياسيين كافة، مؤكداً أن حل الأزمة الراهنة فى ليبيا يستدعى وقف التصعيد بجميع أشكاله، والجلوس إلى طاولة الحوار.

السودان وليبيا
وفي سياق ذي صلة، أوردت جريدة «العرب» اللندنية، عن مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا إن هناك تناغمًا بين موقف السودان والموقف الأممي، لإيجاد حكومة قوية تحفظ وحدة الأراضي الليبية.وجاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده كوبلر بالخرطوم عقب لقائه إبراهيم غندور وزير الخارجية السوداني، خلال زيارته البلاد لبحث جهود حل الأزمة الليبية، إذ أضاف كوبلر أنه «لا بد من وجود حكومة قوية في لبيبا تحفظ وحدتها، وتعمل في مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة».

وشدد كوبلر على «إنفاذ الاتفاق السياسي والأمني (الصخيرات 2015)، لأنه الطريق الوحيد لوحدة الأراضي الليبية». وأوضح أنه «يعول على آلية دول جوار ليبيا لحل الأزمة حيث تقوم بعمل جيد»، وأشار إلى أنه سيشارك في الاجتماع الـ11 لهذه الآلية، المقرر عقده في الجزائر، هذه الأيام، وأنه يريد من دول الجوار أن «تستغل أي منها علاقاتها الخاصة للعب دور بناء».

المزيد من بوابة الوسط