النائبة حنان شلوف تستغرب السخرية من تصريحاتها بشأن ظاهرة الانتحار

استغربت عضوة مجلس النواب المقاطعة حنان شلوف الردود الساخرة من تصريحاتها بشأن ظاهرة الانتحار التي أوردتها خلال مداخلة لها عبر قناة «التناصح»، أمس السبت، والتي رجحت خلالها أن يكون الانتحار سببًا «للصدمة النفسية الناجمة عن أحداث قنفودة وما كشفته أي (ظاهرة الروائح الزكية وعدم تحلل جثت المقاتلين التي نبشت قبورهم وكذبة عدم وجود مدنيين ليبيين»، بحسب ما نشرتها عبر حسابها على موقع «فيسبوك» اليوم الأحد.

وردت شلوف على السخرية من تصريحاتها بشأن تفسير الظاهرة في إدراج حمل عنوان «ظاهرة الانتحار/ قصر نظر في القراءة وضيق في تفكير»، قائلة إن «الأقلام طاشت في المواقع الإلكترونية في قصر للقراءة تنقل أني أرجعت سبب الانتحار لظاهرة ما موجودة في قنفودة متغافلة في قصر نظر في القراءة وفي ضعف سمع».

وأوضحت مؤكدة أنها قالت خلال مداخلتها إن «الأسباب غامضة والموجود ظاهرة وتبقى الأسباب مفتوحة لكل التفسيرات وكل الاحتمالات البعيد منها قبل القريب»، و«أنه قد لا تكون كل حالات الانتحار انتحار (ومن ثم لا يمكن شملها كلها في سبب واحد)» وأنها «عددت احتمالات الأسباب وراء الظاهرة بنفس الدرجة وهي: لعبة تشارلي + حبوب الفيل الأزرق + السحر + الابتزاز الإلكتروني + الصدمة النفسية (قنفودة) + الجانب الجنائي/المخابرات».

وذكرت «أن ظاهرة الانتحار ينظر لها من ثلاثة جوانب هي: «جانب الأسباب» التي قالت إنها «تخضع لعديد التفاسير والاحتمالات البعيدة والقريبة» و«جانب التعامل معها من الجهات المختصة» التي رأت أنها «لم تكن جادة والمجتمع» إضافة إضافة إلى «جانب النتائج المترتبة سواء لاستغلال الظاهرة لقمع المدينة أو زيادة انتشار للظاهرة بشكل أكبر من التي هي عليه الآن» منبهة إلى «إهمال العلاج النفسي لزملاء وأقران وأهل وأقارب المنتحر الذين قد يصيبهم الوسواس القهري أو الاكتئاب الذي يعد أحد أسباب الانتحار».

وأضافت شلوف ردًا على السخرية من استخدام احتمال تأثير أحداث قنفودة ضمن تفسيرها لأسباب ظاهرة الانتحار قائلة إن هناك أمرين الأول: «خاص بقصر تفكير الساخرين وعدم قدرتهم وعجزم عن إدراك السبب من القول بهذا الأمر كأحد الأسباب المسببة للانتحار»، مبينة أن ما دعاها إلى القول بهذا الاحتمال كأحذ أسباب الانتحار ثلاثة مؤشرات هي: «حالة استقراء واسترجاع لماض جمعي» مشيرة في ذلك إلى أن ما «حدث في فترة الثمانينات في ليبيا كان ناجمًا عن مشاهد الشنق في فترة الثمانينات وإذاعتها على التلفزيون»، والتي اعتبرتها أنها «أثرت في البعض وزادت من حالات الانتحار بالشنق في تلك الفترة»، لكنها لم تقدم أي أرقام بالخصوص.

الأمر الثاني بحسب شلوف يتمثل في أن مشاهد الفيديو المنشورة من قنفودة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شأنها «يدفع لا محال بعض النفوس إلى الإصابة بالاكتئاب الحاد بخاصة من لديهم إيمان شديد بأنهم يقاتلون إرهابيين وخوارج ولديهم حس إنساني عال ولم يسلموا عقولهم بالكامل لأتباع السلفية المدخلية التي تنشر فكرها على نطاق واسع في المدينة» فيما رأت أن الأمر الثالث يتمثل في «أن الظاهرة ظهرت بعد أحداث نبش القبور في قنفودة» وليس قبلها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط