استعداد أوروبي لتدريب 700 عنصر ليبي في مجال الإنقاذ البحري ومكافحة الهجرة

أبدت دول أوروبية استعدادها لمواصلة دعم ليبيا في مكافحة الهجرة غير الشرعية، وتدريب 600 عنصر من منتسبي جهاز حرس السواحل التابع لركن البحرية، و100 عنصر من إدارة أمن السواحل على عمليات التدريب البحري والإنقاذ في عرض البحر للتصدي للمهاجرين غير الشرعيين.

وجاء العرض الأوروبي خلال جلسة نقاش ليبي - أوروبي عُـقدت في بروكسل، خلال اليومين الماضيين، خُصِّصت لمناقشة كيفية توظيف العلاقات وتنفيذ الاتفاقات والمعاهدات الدولية، بحسب ما نشرته إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، اليوم الخميس.

وشارك في الاجتماع من الجانب الليبي وفد برئاسة مدير الإدارة العامة لأمن السواحل رئيس غرفة العمليات الليبية - الإيطالية المشتركة والمبعوث الخاص لرئيس المجلس الرئاسي لشؤون الهجرة والحدود، العقيد طارق شنبور.

وقالت إدارة الإعلام والتواصل: «إن الجلسة التي أُقيمت تحت إشراف جهاز دعم القرار والعمل الخارجي بمفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، استعرضت رغبة ليبيا في مكافحة الهجرة غير المشروعة وضبطها عبر الحدود من دول المصدر قبل وصولها إلى مناطق الساحل».

وأضافت أن المشاركين في الجلسة من الدول المانحة، مالطا وإسبانيا وألمانيا، وهولندا، وبمشاركة بريطانية أبدوا استعدادهم لمواصلة دعم الجانب الليبي بتدريب 600 عنصر من منتسبي جهاز حرس السواحل التابع لركن البحرية وعدد100 من إدارة أمن السواحل في عمليات التدريب البحري والإنقاذ.

وأوضحت إدارة الإعلام والتواصل عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» أن الدورة التدريبية تستمر لمدة شهرين يتلقى خلالها المتدربون تدريبات مكثفة حول كيفية مكافحة الهجرة غير المشروعة والبحث والإنقاذ في عرض البحر، إلى حين الوصول بالمهاجرين إلى نقاط الإنزال.

المزيد من بوابة الوسط