حامد الخيالي: الوضع في سبها عادي والجنوب لن يكون مسرحًا للحرب

أكد عميد بلدية سبها حامد رافع الخيالي، اليوم الأربعاء، أن الوضع فى المدينة «عادي ولا يوجد أي تخوف من وقوع خروقات أمنية»، مطمئنًا الأهالي أن الأوضاع الأمنية في المدينة مستقرة.

وقال الخيالي في تصريح إلى «بوابة الوسط» إن حكماء ومشايخ وأعيان ومؤسسات المجتمع المدني في سبها «لن تسمح بأي قتال أو حروب في المدينة»؛ لأنها «تعي جيدًا أنه ليس من صالح سبها أو الجنوب أو ليبيا أن تكون هناك حرب».

وأضاف أن ما حدث ويحدث في مدينة سبها من خروقات أمنية في بعض الأحيان «ليس مشكلة قبلية»، داعيًا جميع المواطنين في سبها بمختلف مكوناتهم الاجتماعية والثقافية إلى الوقوف أمام كل من يحاول العبث بأمن واستقرار المدينة.

وأشار عميد المجلس البلدي إلى تكليف مدير جديد لمديرية أمن سبها من قبل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، خلفًا لمدير الأمن السابق العقيد محمد علي بشر الذي جرى تكليفه رئيسًا لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وذكر الخيالي أن الوضع في مدينة سبها «عادي والمدارس تعمل والجهات الحكومية والخاصة والمتاجر والأسوق وكل شيء فيها عادي، والوضع الأمني جيد، ونحن لم نطالب بعد القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية أو كتائب الثوار بالقيام بواجبهم».

وأكد بالقول «إذا شعرنا أن هناك خطرًا سنعلن حالة النفير في المدينة»، مضيفًا أن «الجنوب يد واحدة متماسكة بفضل شبابه وأهله الذين هم عائلة واحدة»، لافتًا إلى أن «هناك مساعي تبذل من أجل وصول سيولة إلى المصارف خلال الفترة القادمة».

وأوضح الخيالي أن القبائل في سبها والجنوب «ليس لديها أية مشكلة، بل هم يعملون من أجل المصالحة والتصالح لأنهم هم منذ القدم قبيلة واحدة وعائلة واحدة، وهي فزان لا فرق بينهم»، متعهدًا بأن يكون المجلس البلدي «في خدمة الجنوب وأهله وسكانه للرقي بهم إلى الأمام».

وأكد الخيالي أن اللجنة التي شكلها المجلس البلدي للتهدئة في الجنوب ووادي البوانيس «تعمل بشكل جيد»، مشيرًا إلى أنها عقدت عدة اجتماعات مع عدد من القبائل الذين «أكدوا جميعًا على تجنيب المنطقة الحرب وأن الجنوب ليس لديه أية أجندة سياسية، وأنه لن يكون مسرحًا للحرب أو الاقتتال».

المزيد من بوابة الوسط