«الشباب والرياضة» تشارك في الدورة السادسة لمنتدى الشباب العربي الأوروبي

قال المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، الشيباني عبد الله الشيباني، إن الجهود التي تقدمها وكالة الأمم المتحدة المتخصصة بشؤون الشباب (صندوق الأمم المتحدة للسكان) خجولة جدًا، موضحًا أن أي جهود أممية تهدف إلى مساعدة الشباب، يجب أن تجري بالتنسيق مع الهيئة.

جاء تعليق الشيباني على هامش مشاركته في أعمال المنتدى السادس للشباب العربي والأوروبي الذي نظمته جامعة الدول العربية ومجلس أوروبا، باستضافة وزارة الشباب والرياضة المغربية، في مدينة فاس، تحت شعار معًا لتخطي التطرّف والكراهية، بمشاركة أكثر من 40 دولة عربية وأوروبية، وحضور عدد من المنظمات ووكالات الأمم المتحدة، وفقًا لإدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء.

وعقد الشيباني رئيس الوفد الليبي المشارك في أعمال المنتدى سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين العرب والأوروبيين بالجامعة العربية ومجلس أوروبا ومنتدى الشباب الأوروبي، وجمعه لقاء مع عبداللطيف آيت عمياري وكيل وزارة الشباب والرياضة المغربية، أبلغه فيه تطلع الهيئة لفتح آفاق للتعاون المشترك بما يخدم القضايا المغاربية المشتركة في مجال الشباب والرياضة. كما التقى الدكتور لؤي شبانة المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان - المنطقة العربية.

وفي سياق متصل بمشاركته في أعمال المنتدى العربي الأوروبي السادس للشباب قال المدير العام للهيئة: «إننا غير راضين إلى الآن على مكانة أجندة الشباب الليبي في روزنامة أعمال حكومة الوفاق، وندعو على الدوام في لقاءاتنا مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أن قضايا الشباب الليبي قضايا غير قطاعية، تستدعي شراكة مندمجة بين قطاعات الدولة الأمنية، والاقتصادية والتنموية والتعليمية، ولن يتأتى إلا عبر استراتيجية مندمجة للشباب تقره الحكومة الليبية».

وتابع: «إنه على الحكومة الليبية أن تعي أن بناء قدرات الشباب الليبي وتطوير مهاراتها الحياتية وتحصينها من أدران العنف والغُلو والتعصب والجريمة، لا يكون بتغويل ملف الرياضة على حساب الشباب في سياسات دعم الحكومة، وبنظرته النمطية التي تجاوزها الزمن والظرف وموجبات الوفاق الوطني».

ودعا جامعة الدول العربية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة في قضايا الشباب إلى تقديم الدعم الفني والتقني للحكومة الليبية في هذا الشأن خدمة لقضية الشباب والسلم والأمن الدولي.