ممثلو الطوارق في هيئة الدستور يرفضون مسودة لجنة التوافقات

رفض ممثلو الطوارق في الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور مسودة لجنة التوافقات، وطالبوا بإقرار ضمانات دستورية للعدالة في التنمية، والتمييز الإيجابي للمناطق الحدودية والمناطق المنتجة للثروات الطبيعية بمختلف أنواعها.

ودعا الممثلون عن الطوارق في بيان، الثلاثاء، إلى اتباع الآليات التي أقرها الإعلان الدستوري، لإشراك الجميع والابتعاد عن فرض منطق المغالبة، لأن إنجاز دستور توافقي يجد فيه كل ليبي نفسه خطوة أساسية، تساهم بشكل فعال في انتشال بلادنا من حالة الفوضى التي تعمها، وتساهم في تكاثف الجهود من أجل البناء على المشترك، وتبعد شبح الفوضى والتقسيم وتقطع الطريق أمام القوى التي تتربص بوحدة وأمن واستقرار وتقدم بلادنا.

وجاء في البيان:
«في الوقت الذي يحاول فيه بعض أعضاء الهيئة التأسيسية التسويق لمسودة لجنة التوافقات التي نشرت يوم 16 أبريل 2017، على أنها مسودة توافقية وأنها مسودة دستور نهائي.

نؤكد نحن ممثلو الطوارق (إيموهاغ) بالهيئة التأسيسية من خلال هذا البيان رفضنا للتغييرات التي وردت في هذه المسودة فيما يتعلق بالتوافقات الأخيرة، التي أنجزناها مع الهيئة، ما نعتبره عدم اكتراث من اللجنة للجهد وللتنازلات التي قدمت في سبيل الوصول إليها، ونذكر أيضًا بمصير توافقات سابقة أنجزناها مع لجنة التواصل مع المكونات يوم 8 ديسمبر 2015، أحيلت إلى لجنة العمل في تلك الفترة لإدراجها في مسودة لجنة العمل، إلا أنها رفضت أدراجها.

نؤكد من خلال هذا البيان على أهمية إقرار ضمانات دستورية للعدالة في التنمية، وذلك بإقرار التمييز الإيجابي للمناطق الحدودية والمناطق المنتجة للثروات الطبيعية بمختلف أنواعها، وعدم نكران ما عانته وتعانيه تلك المناطق من تهميش وإهمال وانعدام الخدمات الأساسية، وقد أصبحت دسترة هذا المطلب ضرورة ملحة بعد تغيير الأساس الذي أقر به مجلس الشيوخ في المشروع السابق، هذا المطلب لا يخص الطوارق (إيموهاغ) فقط إلا أنهم جزء أساسي منه.

كما ندعو الهيئة إلى اتباع الآليات التي أقرها الإعلان الدستوري، لإشراك الجميع والابتعاد عن فرض منطق المغالبة، لأن إنجاز دستور توافقي يجد فيه كل ليبي نفسه خطوة أساسية، ستساهم بشكل فعال في انتشال بلادنا من حالة الفوضى التي تعمها، وستساهم في تكاثف الجهود من أجل البناء على المشترك، وتبعد شبح الفوضى والتقسيم وتقطع الطريق أمام القوى التي تتربص بوحدة وأمن واستقرار وتقدم بلادنا.
وبالتالي نطالب الجميع تحمل مسؤولياتهم التاريخية والعمل في هذا الاتجاه».

المزيد من بوابة الوسط