760.4 مليون دولار خسائر إغلاق حقول الشرارة والفيل والوفاء

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن خسائر حقول الشرارة والفيل والوفاء بلغت 760.4 مليون دولار نتيجة إغلاق صمامات أنابيب النفط، على يد تشكيلات مسلحة وجهات مسؤولة.

لمطالعة العدد 74 من جريدة «الوسط» انقر هنا

وحسب بيان المؤسسة، فإن خسائر حقل الشرارة وحده وصلت إلى 84 مليون دولار، فيما بلغت خسائر حقل الوفاء 176.4 مليون دولار، أما حقل الفيل فتخطت خسائره حاجز نصف مليار دولار حتى الآن.

وحددت المؤسسة الوطنية للنفط أسماء قادة تشكيلات مسلحة وجهات مسؤولة عن إغلاق صمامات وخطوط النفط الخام، خصوصًا الذين ساهموا في عمليات ابتزاز الدولة. وقالت المؤسسة إن إغلاق خطوط حقول الوفاء والشرارة والفيل هي عملية خطط ونسق لها أشخاص نافذون لتحقيق مكاسب سياسية ومالية، وأكدت أن «الميليشيات التي تقوم بهذه الأعمال هي أدوات تنفيذية لمخططات هؤلاء».

وقالت إن «أي مكافأة لميليشيا تقوم بإغلاق أي حقل أو خط من قبل أي مسؤول بالدولة لا تدل إلا على تواطئه معهم في هذه الجرائم، والمؤسسة الوطنية للنفط ترفض وبشكل قطعي أن يجري مكافأة أي أحد يقوم بتعطيل إنتاج النفط والغاز بالبلاد».وكان رئيس المؤسسة المهندس مصطفى صنع الله، بحث أوضاع شركتي مليتة للنفط والغاز وشركة أكاكوس للعمليات النفطية، نتيجة أعمال ابتزاز الدولة من خلال إغلاق الحقول والصمامات وآثار ذلك على مستهدفات زيادة الإنتاج التي وضعتها المؤسسة لإنقاذ الاقتصاد الوطني.

وحضر الاجتماع، الذي عقد الأحد الماضي، بلقاسم شنقير عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، وحسين بو سليانة رئيس لجنة إدارة المشغل لشركة مليتة للنفط والغاز، وعبدالمجيد الشح رئيس لجنة إدارة المشغل لشركة أكاكوس للعمليات النفطية.

حقل الشرارة
وحول أضرار عمليات الابتزاز بالنسبة لحقل الشرارة، الذي تشغله شركة أكاكوس للعمليات النفطية، أشارت المؤسسة إلى أن إنتاج الحقل قبل إغلاق صمام الرياينة في 9 أبريل 2017 وصل إلى أكثر من 210 آلاف برميل، بينما وصلت خسائر فاقد المبيعات منه إلى أكثر من 84 مليون دولار حتى الآن، مؤكدًا أن الخسائر في تزايد يومي.

كما أشارت إلى تعطل خطط المؤسسة لزيادة الإنتاج من هذا الحقل إلى مستوى 280 ألف برميل يوميًا، كما كان مقررًا الأسبوع المقبل، إلا أنها ستتأخر إلى أجل غير مسمى، وكذلك خطط زيادة الإنتاج إلى الطاقة القصوى المستهدفة للحقل بمستوى 330 ألف برميل يوميًا.

حقل الوفاء
بالنسبة لحقل الوفاء، الذي تعرض منذ 26 مارس 2017 لإغلاق صمام الجويبية قرب مدينة نالوت من قبل القوة السادسة الجويبية بقيادة إبراهيم القطوس، فقد نتجت عنه خسائر مباشرة من فاقد المبيعات فقط بلغت 176.4 مليون دولار.وقالت المؤسسة إنه رغم فتح صمام الجويبية 12 أبريل 2017 تحت الضغط الشعبي والإعلامي المساند للمؤسسة، إلا أن الخط أغلق بعد مرور أقل من 48 ساعة فقط، من صمام المحطة « LVS 12» قرب منطقة بدر بواسطة «الكتيبة 453» بقيادة حسين الهيالي الصويعي، اعتقادًا منهم أنه وبهذا الشكل لن يتوقف إنتاج الحقل بالكامل، ويستمر تزويد محطة كهرباء الرويس، ولكن هذا الأمر من الناحية الفنية غير ممكن، وأعيد فتح الصمام السبت 15 أبريل 2017.

يذكر أن حقل الوفاء تشغله شركة مليتة للنفط والغاز، وينتج ما يقارب من 485 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا، و9 آلاف برميل من النفط، و7.5 آلاف برميل من المكثفات، وتربط خطوط أنابيب بين الحقل ومجمع مليتة الصناعي، وكذلك الشبكة الساحلية التي تزود الغاز لمجموعة من محطات الكهرباء والمصانع الاستراتيجية.

حقل الفيل
وبخصوص حقل الفيل الذي تشغله شركة مليتة للنفط والغاز وقدرته الإنتاجية 80 ألف برميل، أغلقه حرس المنشآت النفطية فرع فزان بقيادة أبوبكر السوقي بركة منذ 20 ديسمبر 2016، وبلغت الخسائر المباشرة لهذا الإغلاق نصف مليار دولار تقريبًا، كما جدد صنع الله الدعوة للفتح الفوري لحقل الفيل وصمام حقل الشرارة دون أي قيد أو شرط.
لمطالعة العدد 74 من جريدة «الوسط» انقر هنا

المزيد من بوابة الوسط