ليبيا في الصحافة العربية (السبت 22 أبريل 2017)

تابعت الصحف العربية الصادرة صباح السبت الشأن الليبي بـ«مزيد من الاهتمام»، مسلطة الضوء على أبرز مستجدات الساحة الليبية، بينها المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني، حول ليبيا، فضلاً عن كواليس اللقاء المرتقب بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

ففي جريدة «الشرق الأوسط»، نطالع تقريرًا تحت عنوان «استبعاد ترتيبات أميركية للجمع بين حفتر والسراج لحل الأزمة الليبية»، نقلت فيه عن مقربين من القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر٬ تأكيدهم عدم وجود أي ترتيبات في الوقت الراهن لعقد اجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

وساطة إيطالية للجمع بين حفتر والسراج في أميركا
وردت المصادر التي رفضت الجريدة الإفصاح عنها، على تقارير غير رسمية تحدثت عن وساطة إيطالية للجمع بين حفتر والسراج في الولايات المتحدة٬ قائلة إنه «لا توجد حاليًا خطط للمشير حفتر لزيارة الولايات المتحدة٬ وبالتالي فهذه التقارير التي تزعم إمكانية لقائه مع السراج هناك٬ هي مجرد تخمينات لا صحة لها على الإطلاق».

وعلى صعيد متصل٬ التقى أمس وزير الدولة الجزائري عبدالقادر مساهل في العاصمة الليبية طرابلس مع فائز السراج٬ رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني٬ مشيرة إلى تصريحات السراج التي قال فيها إنه مستمر في مد يد الوفاق لكل الأطراف لتسهم في بناء الوطن٬ مؤكدًا أن الحوار يتطلب وقف وإنهاء عمليات التصعيد العسكري٬ خصوصًا أنه لا بديل عن التوافق وقبول كل طرف للآخر.وفي المقابل٬ أكد مساهل أن الوضع في الجنوب الليبي يقع ضمن أجندته لحل الأزمة الليبية٬ وقال إن «الجنوب جزء من ليبيا٬ وجزء من الحل»٬ مشيرًا إلى أنه بعد زيارته غرب وشرق البلاد ستكون له زيارة للجنوب من أجل وضع أهاليه في صورة حل الأزمة وفق حوار هادف.

وما زلنا في جريدة «الشرق الأوسط»، التي نقلت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني، قال فيه إنه «لا يعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تستمر في لعب دور في استقرار ليبيا»، مضيفًا أنه «يرى أن الدور الأكبر يجب أن يكون للتخلص من داعش٬ وليس لدينا خيار في ذلك٬ ونحن جميعًا نعمل على تخليص العالم من داعش٬ وأرى أن هذا دور أساسي وسنقوم به سواء في العراق أو ليبيا أو أي مكان آخر».وقالت الجريدة إن تصريحات ترامب جاءت متناقضة مع تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي٬ الذي قال في المؤتمر الصحفي نفسه خلال إجابته عن أسئلة الصحفيين إنه يعتقد أن دور الولايات المتحدة في ليبيا سيكون حاسمًا.

وأشار جنتيلوني إلى ضرورة تعاون الولايات المتحدة وإيطاليا وغيرهما من الشركاء الرئيسيين في المنطقة لدعم حكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج.

وإلى جريدة «الخليج» الإماراتية، التي نشرت تقريرًا تحت عنوان «خلاف أميركي - إيطالي حول دور واشنطن في ليبيا»، نقلت فيه تصريحات مسؤولين إيطاليين، الذين قللوا فيها من شأن تلميحات إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قابل بفتور مساعي رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني لإقناع واشنطن بالقيام بدور أكبر لتحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا.

وتابعت الجريدة أن المسؤولين الإيطاليين أكدوا أن واشنطن دعت فائز السراج الذي يرأس المجلس الرئاسي وقائد الجيش المشير خليفة حفتر، إلى محادثات في واشنطن في وقت لاحق هذا العام.

الجمالي: «متفائل بقرب الإعلان عن استئناف الحوار السياسي بين الأشقاء الليبيين لتطوير اتفاق الصخيرات»

أما جريدة «الأهرام» المصرية، فإنها أجرت حوارًا مع المبعوث العربي إلى ليبيا السفير صلاح الدين الجمالي، قال فيه إنه «متفائل بقرب الإعلان عن استئناف الحوار السياسي بين الأشقاء الليبيين لتطوير اتفاق الصخيرات».

وأكد: «آمل أن ينعقد الحوار فى أقرب وقت»، مشيرًا إلى أنه خلال لقاءاته داخل ليبيا «لمس أنه لا يوجد خلاف جوهري، وأن الجميع حريصون على وحدة ليبيا وبناء حياة سياسية عصرية وديمقراطية فى بلادهم وعلى تجنب الإقصاء».

وأضاف الجمالي أن استئناف الحوار ينتظر تعيين المجلس النيابى بطبرق والمجلس الأعلى للدولة أعضاءهما في لجنة الحوار، مشيرًا إلى أنه التقى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح وعددًا من النواب بطبرق وأبلغوه باستعدادهم أيضًا لاستئناف الحوار السياسي.