العميد رمضان البرعصي: قوات من الجيش بدأت عملها بمنفذ امساعد البري

أكد آمر المنطقة العسكرية الشرقية العميد رمضان عطية الله البرعصي إغلاق كل الفتحات والممرات التي داخل حقول الألغام بالشريط الحدودي بين ليبيا ومصر بمنطقة إمساعد وما جاورها بتعليمات من القيادة العامة للجيش.

وقال العميد رمضان البرعصي لـ«بوابة الوسط» السبت «جرى تجهيز هذه الممرات بمواد متفجرة وألغام أرضية، وعلى من يستخدم هذه الممرات الغير شرعية أن يتحمل المسؤولية الكاملة عند إصابته أو وفاته عندما يقوم بالتهريب عبرها».

ولفت البرعصي إلى «أن المنطقة العسكرية الشرقية بدأت عملها بمنفذ إمساعد البري بعد تعليمات القائد العام للقوات المسلحة الليبية بخصوص تأمين المنافذ البرية والبحرية والجوية من أجل تأمين ومنع تهريب خيرات البلاد من قبل الخارجين عن القانون والمهربين».

وأشارآمر المنطقة العسكرية الشرقية إلى أن «الأجهزة الأمنية ومديرة الأمن بكل فروعها ومصلحة الجمارك بدأت تعود تدريجيا ً لمنفذ إمساعد البري بعد دخول قوات المنطقة العسكرية الشرقية للمنفذ».

ونوه البرعصي إلى الجهود التي يبذلها الجيش والأجهزة الأمنية في مكافحة الظواهر السلبية والتي منها الهجرة الغير شرعية وتهريب المواشي إلى مصر والمواد الغذائية والالآت وكل خيرات البلاد، كما قدم شكره لجميع الأجهزة الأمنية لتعاونها مع رجال الجيش وذلك لأن الهدف واحد هو تأمين المنفذ البري لحماية كافة المواطنين من السموم والإرهاب الذي نخر عظم البلاد بسبب المهربين والسماسرة والذين لا يريدون لليبيا أن تصبح دولة قوية ذات سيادة.

وأثنى البرعصي على جهود القبائل بمنطقة إمساعد وكافة شرائحها وتركيباتها الإجتماعية وخاصة الشباب لتعاونهم وإستقبالهم لرجال الجيش وتسخير كافة الإمكانات لهم وهذا يدل على أنهم يسعون لدولة القانون والمؤسسات.

وأصدر القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير أركان حرب خليفة حفتر في أكتوبر 2016 م، أمرا بتكليف العميد رمضان عطيه الله بوزيد البرعصي آمرا للمنطقة العسكرية الشرقية والممتدة من منطقة تاكنس غربا إلى منطقة الجغبوب شرقا إلى جنوب الجغبوب بأكثر من مئتي كيلو متر.