شباب مصراتة يحذر من تنامي الفوضى في المدينة ويخيّر النواب المقاطعين

حذر الحراك الوطني لشباب مصراتة من تنامي الفوضى في المدينة، مخيرًا أعضاء مجلس النواب عن المدينة المقاطعين للمجلس بين العودة للمشاركة في أعمال المجلس، أو إعلان استقالاتهم.

وقال الحراك في بيان له اليوم الاثنين إن مدينة مصراتة «تعيش أوضاعًا استثنائية في ظل انقسام رأسي بين القوى المتحكمة بها»، مشيرًا إلى «احتدام الصراع بينهما على خلفية الاتفاق السياسي الليبي» الذي رأى أنه «تحول لأداة بيد من يسعى للاستحواذ على ليبيا، ويستمر الانقسام السياسي في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة».

ودعا التجمع الوطني لشباب مصراتة «جميع مكونات المدينة لوقفة جادة وحقيقية للخروج من الأزمة الراهنة». محذرًا «من مغبة إهمال الفوضى المتسارعة والمتنامية في مدينة مصراتة». كما حذر «من مغبة المساس بالسلم الأهلي» محملاً المسؤولية عن «أي عمليات انتقامية وانتقائية» إلى «تيارات العنف السياسي المنقسمة على نفسها».

كما أبدى التجمع استغرابه للصمت «الذي طرأ على الأطراف السياسية» بشأن ما «أشيع عن تقسيم ليبيا»، مطالبًا الأطراف الليبية «بمواقف علنية من هذه القضية»، مجددًا دعوته «للنواب المقاطعين عن مدينة مصراتة المعترفين بالاتفاق السياسي الليبي لممارسة مهامهم بشكل دستوري من داخل الأجسام التي انتخبوا من أجلها، أو إعلان استقالاتهم وعدم استخدام المدينة كأداة لتنفيذ أجندات سياسية مشبوهة».

وأكد الحراك الوطني لشباب مصراتة أن الشعب الليبي انتظر من حكومة السراج «الإيفاء بوعودها بمعالجة وتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية السيئة، ووقف الاحتراب بين الليبيين ليفاجأوا بطلب فائز السراج للتدخل الدولي في جنوب ليبيا تحت ذرائع وحجج واهية»، معلنًا عن استغرابه وإدانته واستنكاره لهذا الطلب ومحملاً السراج «مسؤولية تبعات هذا التدخل».