غرق قارب للمهاجرين قرب الشواطئ الليبية

نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في منظمة إغاثة دولية أن قاربًا جديدًا للمهارجين غرق، اليوم الأحد، قبالة السواحل الليبية بعد ساعات من إنقاذ آلاف النازحين بقوارب مطاطية.

وقال مسؤول على سفينة إنقاذ إن سبعة مهاجرين قتلوا في البحر المتوسط قبالة الساحل الليبي لدى محاولتهم الوصول إلى أوروبا اليوم الأحد.

وأشار كريس كاترامبون المؤسس المشارك لمجموعة «ميجرانت أوفشور إيد ستاشن» للإغاثة ومقرها مالطا، إن سفينتين شاركتا في علمية الإنقاذ واختطلت المعلومات الواردة في وقت سابق قبل التأكد من مقتل سبعة مهاجرين.

ونقلت سفن إنقاذ آلاف الناجين من قوارب مطاطية في أحوال جوية سيئة بين يومي الجمعة والأحد.

يخطط الاتحاد الأوروبي لإنشاء «خط حماية» في المياه الإقليمية الليبية لثني المهاجرين عن التوجه إلى أوروبا، وفقما ورد في اقتراح غير معد للنشر قدمته الرئاسة المالطية للاتحاد إلى الدول الأعضاء.

وشهدت السواحل الليبية وغيرها من المناطق مئات من القصص الإنسانية التي جعلت البلد المطل على البحر المتوسط بوابة العبور إلى الآخرة، خلال العام الذي أوشك على الرحيل، مخلفة بحسب مدير الإدارة العامة لأمن السواحل التابعة لوزارة الداخلية عقيد طارق شهبون ضبط وإنقاذ أكثر من 9592 مهاجرًا غير شرعي خلال العام 2016 في المنطقة الواقعة من القره بولي إلى زوارة غرب ليبيا، على الرغم من ضعف الإمكانات.

ومع تزايد أعداد الراغبين في الإبحار من ليبيا تحول الأمر إلى تجارة مربحة للمهربين الذين يعملون على تنظيم الرحلة انطلاقًا من المياه الليبية، فيما تتراوح التسعيرة للفرد الراغب في الهجرة عبر القوارب التقليدية بين 400 وألف يورو، وفقًا لشهادات بعض الناجين الذين أنقذتهم البحرية الإيطالية ونقلت عنهم وكالة الأنباء الفرنسية.

المزيد من بوابة الوسط