«بلدي مصراتة»: اتخذنا الإجراءات القانونية ضد المعتدين على مقرنا

دانت بلدية مصراتة، قيام مجموعة من «الخارجين على القانون» باقتحام مقر ديوانها وإغلاقه، أثناء ساعات الدوام، الخميس، والاعتداء على الموظفين وأفراد الأمن. 

وقالت البلدية، في بيان اطلعت عليه «بوابة الوسط»، السبت، إن هذا الاعتداء «يعد سابقة خطيرة تخالف كافة الأعراف والقوانين، ولا تتفق مع شريعتنا الإسلامية، كما أنها لا تعكس حجم التضحيات التي قدمتها (عاصمة الشهداء) في سبيل إرساء دولة المؤسسات والقانون».

وأكدت بلدية مصراتة حق المعتدَى عليهم من الموظفين وأفراد الأمن، بالديوان في مقاضاة المعتدين، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لدى الجهات الأمنية المختصة، وإثبات الوقائع بهدف تقديم المتورطين للقضاء.

ونوهت البلدية،إلى حق الجميع في التعبير عن الرأي بالطرق السلمية، بعيدًا عن أعمال العنف، أو تعطيل مصالح الناس، مطالبة «الذين يتهمون المجلس البلدي مصراتة، بارتكابه مخالفات قانونية، أو إدارية، أو مالية بالتوجه إلى القضاء، أو الرقابة الإدارية، أو ديوان المحاسبة للنظر في تلك المخالفات بالطرق القانونية».

وكان مصدر مسؤول بالمجلس البلدي مصراتة، قال لـ«بوابة الوسط» إن محتجين معارضين للمجلس أغلقوا، للمرة الثانية، مقره بالحواجز الإسمنتية، السبت، بعدما أزال عدد من المواطنين، المناصرين لبقاء عميد وأعضاء المجلس الليلة الماضية، كافة الحواجز الإسمنتية التي وضعها محتجون، الخميس الماضي، أمام مدخل مبنى ديوان بلدية مصراتة.

وأشار المصدر لـ«بوابة الوسط» إلى أن المحتجين المعارضين عاودوا، صباح، السبت، إغلاق المدخل الرئيسي لديوان المجلس البلدي بالطوب الإسمنتي مرة ثانية، في مشهد وصفه بـ«المؤسف».
وكشف أن ثمة مساعي لحلحلة الأزمة والتجاذبات التي تشهدها مدينة مصراتة ومجلسها البلدي من قبل أهالي مصراتة.

وأغلق محتجون في مدينة مصراتة، ظهر الخميس، مقر المجلس البلدي بـ«الطوب الإسمنتي»، مطالبين بإسقاطه، حيث تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صورًا تظهر مجموعة من المحتجين أمام مقر المجلس، وقد أُغلق مدخل المجلس بـ«الطوب الإسمنتي».

وتشهد مدينة مصراتة خلافات حادة بين الفاعلين الرئيسيين في المدينة على المستويين السياسي والأمني، ممثلين في المجلس البلدي ومجلس الحكماء والشورى والتجمع السياسي لنواب مصراتة بشأن التطورات السياسية والأمنية الأخيرة التي تشهدها البلاد والعاصمة طرابلس.