غوتيريس يحذر من تدهور للوضع في ليبيا بسبب «داعش»

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، من احتمال تدهور الوضع في ليبيا من جديد بسبب انتشار عناصر تنظيم «داعش» في عدة مناطق. ونقلت «روسيا اليوم» ووكالة «اسوشيتد برس» أن تصريحات غوتيريش جاءت في تقرير وجهه إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي.

وقال التقرير إن «داعش» لم يعد يسيطر على أية أراض داخل ليبيا، لكن عناصره وأنصاره ينتشرون في مختلف أرجاء البلاد، وهم يتحملون مسؤولية عدة هجمات في مختلف مناطق الدولة.

وأعرب الأمين العام عن قلقه إزاء التصاعد الجديد للأعمال العدائية في ليبيا، والغموض السياسي السائد فيها، كما حذر من أن الوضع يمكن أن ينقلب إلى صراع شامل.

وكان الناطق باسم وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، العميد محمد الغصري، أكد أن ما تبقي من تنظيم «داعش» في ليبيا، أصبح خلايا نائمة متفرقة «اختلطت بالمدنيين بالشكل الذي لم يعد ممكنًا تفريقها وفرزها عن المواطنين الليبيين العاديين، خاصة بعد إزالتهم لحاهم، وتخليهم عن لبس القمصان الطويلة».

وأضاف الغصري، وفقًا لـ «العربية نت»، إن تلك العناصر «تتواجد في ضواحي طرابلس، وجنوبي سرت، وبني وليد، والبعض الآخر منها في جنوب ليبيا».

وأشار إلى أن «الرايات السوداء اختفت من ليبيا منذ تحرير سرت لأن العناصر المتبقية لم تعد لها القدرة على الظهور علنًا»، لكنه قال إنهم «يتجمعون ليلاً ويعقدون اجتماعاتهم حتى لا يتفطن لهم الأهالي، لأنه لم تعد لديهم حاضنة شعبية في ليبيا، ولا يجدون القبول والترحاب».

المزيد من بوابة الوسط