معيتيق: لدينا خطط لاستيعاب الشباب المسلح في مؤسسات الدولة

قال نائب رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق، أحمد معيتيق، إن هدف المجلس هو إعادة بناء مؤسسات الدولة الليبية، مشيرا إلى أن «لديهم كثير من الخطط لاستيعاب الشباب المسلح داخل مؤسسات الدولة، وليس بالضرورة داخل مؤسسات الجيش والشرطة».

وجاء رد معيتيق وفقا لجريدة «الوطن» المصرية في عددها الصادر اليوم الجمعة، عن رؤية المجلس الرئاسي للتعامل مع «الميليشيات المنتشرة فى البلاد». فيما قال: «إن اللقاءات التي تجري بدون أجندات وأهداف واضحة لا يمكن البناء عليها». وذلك تعقيبا على سؤال حول ما طرحت دول الجوار لجمع (رئيس المجلس الرئاسي فائز السرّاج والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر). 

وتابع: «إذا كان خليفة حفتر يتحدث عن بناء مؤسسة عسكرية، فلا بد من التحدث عن خريطة وأهداف واضحة»، مشيرا إلى أن السرّاج جاء إلى القاهرة (في وقت سابق) لوضع لمسات على وضع المؤسسة العسكرية، والطرف الآخر لم يتحدث عن أى مبادرات فماذا ننتظر؟، في إشارة إلى المشير حفتر.

وزاد معيتيق: «لا يمكن القبول بأن تكون المؤسسة العسكرية فوق المؤسسة السياسية للدولة وهى المؤسسة العليا فى البلاد، والمؤسسة العسكرية عليها واجبات ولديها حقوق على المؤسسة السياسية بالتنسيق المشترك».

وتحدث معيتق عما انتهت إليه الجهود المصرية لإنهاء الأزمة الليبية، وقال: «ما طرحته مصر قريب مما حدث فى اتفاق الصخيرات، والمواطن لا ينتظر الأحاديث، لأننا نمر بحالة اقتصادية صعبة، والانقسام السياسى طال العائلات الليبية أيضاً، والحديث عن انتخابات عامة فى 2018 مقررة، ولكن يجب وضع خطط نستطيع العمل عليها فعلياً من اليوم».

وقال: «التقيت الرئيس عبدالفتاح السيسى ولديه وجهة نظر تتحدث عن توحيد المؤسسات الليبية، وكل المؤسسات المصرية تتحدث بنفس المنطق والأسلوب عن بناء مؤسسات موحدة فى ليبيا، وهو ما يحتاج إلى وقت»، واستكمل: «نعول على مصر ليكون لها دور فى بناء هذه المؤسسات، والمؤسسة العسكرية بنيت فى عهد الملك إدريس، وكثير من القيادات العسكرية الليبية تلقوا تدريبات فى مصر، ولذلك لا يمكن إبعاد مصر عن بناء مؤسسة عسكرية موحدة فى ليبيا».

وتطرق معيتيق إلى الدور الجزائري حيال الأوضاع في ليبيا، فقال: «الجزائر مشكورة لها دور فاعل، وهى دولة جارة وتعمل بدبلوماسية مهنية للغاية، وكان لها دور فى الاتفاق السياسي»، مستطردا:
«اللقاءات التى لا تكون بأجندة ومبادرات واضحة لا تستطيع البناء عليها، وسمعنا عن مبادرات من دول الجوار لحل الأزمة الليبية، ولم تصل إلينا إلى الآن أى مبادرة من دول الجوار».

وانتهي معيتيق قائلا: «كل حديث عن لقاءات مرتقبة تفرز مجموعة من الحلول المقترحة، والأجدر بنا أن نجد أجندة واضحة بها رؤية وخطة زمنية لحل الأزمة الليبية».