3 مجالس بلدية بالجنوب تدعو لوقف فوري لإطلاق النار بتمنهنت وبراك

طالبت مجالس بلديات سبها ووادي البوانيس وبراك الشاطئ الأطراف المتصارعة في منطقة تمنهنت وبراك بضبط النفس والإيقاف الفوري لإطلاق النار، مطالبين المجلس الرئاسي بـ «حماية الحدود الجنوبية المستباحة من قبل مهربي البشر ومصدري الإرهاب والمخدرات عن طريق الدول المجاورة».

المجالس الثلاثة شددت على ضرورة انسحاب جميع التشكيلات المسلحة إلى معسكراتها

وقالت المجالس المذكورة، في بيان صدر أول من أمس الثلاثاء ونشر أمس الخميس، إن أي طرف يخترق وقف إطلاق النار يعتبر «معتديًا»، مشددةً على ضرورة انسحاب جميع التشكيلات المسلحة إلى معسكراتها ومقاراتها الأمنية، وتسليم المنافذ ومدخل ومهبط مطار تمنهنت لمديرية أمن البوانيس، المقرر أن تتسلم مهامها قريبًا.

وأضاف عمداء البلديات أن بيانهم جاء تعقيبًا على «ما يحدث من تصعيد أمني في منطقة تمنهت وبراك، وما نتج عنه من تحشيد وتأجيج لتحويل المنطقة لحلبة صراع دامية الرابح فيها خاسر بما لن يزيد المنطقة الجنوبية إلا انقسامًا وتدميرًا وتهجيرًا ونقصًا في مقومات الحياة العامة، ولا يعكس إلا إفلاسًا لسياسيين، ومحاولة فاشلة لتصدير فشلهم وأزماتهم إلى الجنوب المحتضر».

واستهدف طيران حربي، مساء أمس الخميس، مقر شركة «جنكيز» التركية العاملة في مجال البنية التحتية والإنشاءات الواقع بمنطقة حجارة شمال مدينة سبها، من دون أن يسفر القصف عن وقوع ضحايا في المقر الذي يحوي معدات وآليات خاصة بالشركة.

اقرأ أيضًا- قصف جوي على مقر شركة تركية بمنطقة حجارة شمال سبها

وكان وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني المهدي البرغثي كلَّف، في 6 أبريل الجاري، آمر المنطقة العسكرية سبها بتشكيل لجنة تضم ضباطًا من مناطق الجنوب وعمداء بلديات سبها، وبراك الشاطئ، والبوانيس، وأعيان ومشايخ من الجنوب؛ لاحتواء الأزمة ووقف إطلاق النار بمنطقة الاشتباكات في قاعدة تمنهنت بالبوانيس شمال مدينة سبها.

المجالس الثلاثة طالبت المجلس الرئاسي بحماية الحدود الجنوبية المستباحة من قبل مهربي البشر ومصدري الإرهاب

وفي 9 أبريل، أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع العميد محمد الغصري بدء عملية «الأمل الموعود» بالمنطقة الجنوبية، التي قال إنها تهدف للسيطرة على المواقع التي تتمركز فيها «قوات بن نايل وعناصر تنظيم الدولة».

وأشار الغصري، في بيان نقلته ‏إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء‏، إلى أن العملية تهدف لإيقاف التحركات التي تقوم بها عناصر تنظيم «الدولة» في الجنوب والسيطرة على المواقع التي تتمركز بها «قوات بن نايل».

وأضاف أن القوات المشاركة في العملية العسكرية هي «القوة الثالثة، والكتيبة 16، والكتيبة 45 مشاة (تابعة لحكومة الوفاق)»، مضيفًا أن «أي قوة لا تتبع المجلس الرئاسي هي (ميليشيات خارجة عن الشرعية ويجب محاربتها)»، على حد قوله.

المزيد من بوابة الوسط