الاتفاق على وضع الهيكل التنظيمي للجهات المعنية بمكافحة الهجرة

اتفق ممثلو وزارة العدل بحكومة الوفاق الوطني، والجهات المعنية بمكافحة الهجرة غير الشرعية ومنظمة الهجرة الدولية، على وضع الهيكل التنظيمي لكل جهة حتى يمكن التنسيق والتعاون فيما بينها وفق خطة عمل معينة، بداية من عمليات الانقاذ مرورًا بالإيواء في المعسكرات، وصولاً للترحيل، بحسب ما نشرته إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».

وجاء الاتفاق خلال الاجتماع التنسيقين الذي عقد صباح اليوم الخميس، بمقر الإدارة العامة لأمن السواحل، وترأسه عضو إدارة القانون بوزارة العدل، الباحث القانوني في الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر المستشار محمد حمودة، مع مندوبي الجهات المعنية بمكافحة الهجرة غير المشروعة بحضور مسؤول أقدم العمليات بالمنظمة الدولية للهجرة، أنطونيو سلانكا، ومسؤولة البرامج في المنظمة ميساء خليل.

وقالت إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع استعرض الخطط والبرامج التي يتم من خلالها التنسيق في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر من قبل حرس وأمن السواحل، وإنزالهم في محطات الإنزال، وإجراء الكشوفات الطبية اللازمة لهم قبل إحالتهم إلى مراكز الإيواء، تمهيدًا لترحيلهم لبلدانهم.

وأكد مسؤول أقدم العمليات بالمنظمة الدولية للهجرة، أنطونيو سلانكا خلال الاجتماع، دعم المنظمة الأجهزة المعنية بمكافحة الهجرة غير المشروعة في ليبيا واستمرار التنسيق معها حتى يتم القضاء على هذه الظاهرة التي تفاقمت خلال السنوات الأخيرة، وفق ما نقلته إدارة الإعلام والتواصل.

وطالب المجتمعون وفد منظمة الهجرة الدولية بضرورة التنسيق مع سفارات دول الجنوب الليبي لتوعية مواطني بلدانهم لعدم الخوض في مغامرة الهجرة نحو المجهول لتحسين أوضاعهم المعيشية، مشددين على ضرورة أن تقيم الدول الأوروبية تنمية مكانية في دول المصدر لوقف نزيف الهجرة إلى دول الشمال، مشيرين إلى المعاناة التي تتكبدها ليبيا جراء مكافحتها الهجرة وإيواء المهاجرين في المعسكرات وتقديم الرعاية لهم قبل ترحيلهم لبلدانهم.

حضر الاجتماع مندوبون عن كل من حرس السواحل التابع لرئاسة أركان القوات البحرية، والإدارة العامة لأمن السواحل، وجهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة التابع لوزارة الداخلية، وزارة الخارجية، وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، إضافة إلى ممثلي جمعية «الهلال الأحمر» الليبي.

كلمات مفتاحية