الفريق علي كنه يطالب بوقف الحرب في الجنوب

قال قائد القوات المسلحة في المنطقة الجنوبية، الفريق علي كنه، إن نتيجة الحرب الدائرة في الجنوب موت المواطنين في سبيل الأجندات السياسية والصراع على السلطة، مطالبًا الحكومات والجهات المسؤولة والأعيان والمشايخ والحكماء والقوى الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني، القيام بدورهم في إطفاء فتيل الحرب، خصوصًا تمنهنت وقاعدة براك الجوية بين قوات «اللواء 12» التابع للجيش، و«القوة الثالثة» المكلفة بحماية الجنوب.

وطالب كنه في تصريح لـ«بوابة الوسط»، الأربعاء، بالسعي للتواصل مع كل الأطراف المتنازعة لإيقاف إطلاق النار فورًا، مؤكدًا أن الجنوب لا يسمح بإشعال أية حروب على حساب الليبيين وظروفهم المعيشية الصعبة.

كما طالب الأطراف المتصارعة بالوقف الفوري لإطلاق النار وترجيح لغة العقل، وقال: «نطالب صادري أوامر القتال سواء فى المنطقة الشرقية أو الغربية أو الوسطى بوقف هذه الحرب التي لم يكن أهل الجنوب طرفًا فيها ولا مصلحة لهم في استمرارها».

علي كنه: الشعب الليبي لا خيار أمامه إلا التصالح والمصالحة لبناء ليبيا

البسطاء هم من يدفعون الثمن
وأشار إلى أن البسطاء هم من يدفعون ثمن هذا الاقتتال، مؤكدًا أن القوات المسلحة في الجنوب ليست طرفًا في هذه الحرب، «وعليه أحمل الحكومات والجهات التي تتخذ القرار مسؤولية ما يحدث في المنطقة الجنوبية، وعلى المجتمع الدولي التحرك، مشيرًا إلى أن آثار هذه الحرب ربما تطال حتى أوروبا إذا استغلت الحركات الإرهابية وتجار الهجرة غير الشرعية الفوضى في الجنوب».

ضد الحرب ومع إرساء السلام والأمن
وأردف: «ربما لن نقف مكتوفي الأيدي لأن القضية فيها حياتنا وأهلنا وأطفالنا ومستقبلنا ولن نرضى أن تتخذ قرارات بالنيابة عنا، وأن الجنوب جزء لا يتجزأ من ليبيا وأن الحرب قرار خطير».

وأشار إلى أن القوات المسلحة في الجنوب اتخذت قرارًا واضحًا في اجتماع بمنطقة قيرة بوادي الشاطئ في 6 أكتوبر العام 2016 والذي يؤكد أننا ضد الحرب ومع إرساء السلام والأمن، ونحن لسنا ضد الغرب مع الشرق ولسنا مع الشرق ضد الغرب ولا وسطها ولا جنوبها، نحن نحافظ على الجنوب ونساعد فى خلق أرضية مناسبة من أجل توافق الليبيين والمصالحة دون تهميش أو إقصاء يتشارك فيها الليبيون بكل مكوناتهم، وأن الشعب الليبي لا خيار أمامه إلا التصالح والمصالحة لبناء ليبيا.

كنه: نحن مع الحوار ووفاق الليبيين وكقوات مسلحة لن نتردد في تقديم المساعدة

وأكد دعم كل المبادرات الدولية والأفريقية ودول الجوار التي تعمل على مساعدة الليبيين في السلام.

وختم الحوار بالقول: «نحن مع الحوار ووفاق الليبيين، وكقوات مسلحة لن نتردد في تقديم المساعدة ونحن مع عمل القوات المسلحة تحت قيادة سياسية واحدة متفق عليها من جميع الليبيين تعمل دون استبعاد أحد».