الجمالي عن اجتماع الجزائر: دول جوار ليبيا أمامها مهمة أمنية أكثر منها سياسية

قال السفير صلاح الدين الجمالي، مبعوث الأمين العام للجامعة العربية إلى ليبيا، إن دول الجوار لديها مهمة أمنية أكثر منها سياسية في تعاملها مع الأزمة الليبية، خلال الاجتماع المقبل المقرر أن تستضيفه الجزائر نهاية الشهر الجاري، مشيرًا إلى مسألة الهجرة غير الشرعية باعتبارها أحد أهم القضايا المقررة مناقشتها بين دول الجوار، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي يتحدث عنها باعتبارها مشكلة كبيرة.

وفي تصريحات إلى «وكالة أنباء الشرق الأوسط» المصرية، قال الجمالي إن الوضع في طرابلس أصبح من الصعب السيطرة عليه، كما كشف أن «أمراء الحرب ومافيا الميليشيات لديهم مصلحة في إبقاء الأزمة الليبية كما هي سواء من الداخل أو من الخارج».

كما أكد أن المؤسسات الأمنية في ليبيا حاليًا بـ«الإيجار» ومعظمها شركات دولية، وأن بعض الدول لديها مجموعات أمنية تابعة لها، وأضاف أن المشكلة التي تواجه الجامعة العربية حيال الأزمة الليبية هي كيفية تحقيق الانسجام في الموقف العربي.

وأوضح الجمالي أنه على الرغم من وجود حرس رئاسي هدفه الأول حراسة المنشآت الحكومية والسفارات، ومواجهة الميليشيات وتقليص تأثيرها في طرابلس، إلا أن العاصمة أصبحت «مستنقعًا للميليشيات»، خاصة الإسلامية منها.

اقرأ أيضًا- الجمالي: طرابلس أصبحت «مستنقعًا للميليشيات»

وأشار إلى أن تكوين حرس رئاسي قوي قادر على مواجهة الميليشيات يحتاج إلى وقت طويل وأموال كثيرة وعتاد عسكري كبير.

كما لفت الجمالي، في سياق تصريحاته، إلى أن «أمراء الحرب ومافيا الميليشيات لديهم مصلحة في إبقاء الأزمة الليبية كما هي سواء من الداخل أو من الخارج»، مؤكدًا أن المؤسسات الأمنية في ليبيا حاليًا بـ«الإيجار» ومعظمها شركات دولية، وأن بعض الدول لديها مجموعات أمنية تابعة لها.

اقرأ أيضًا- الجمالي يكشف دور الميليشيات وأمراء الحرب في الأزمة الليبية

وقال إنه على الرغم من أن جميع أعضاء الجامعة العربية ضد التدخل الأجنبي ومع عودة السلام والاستقرار إلى ليبيا، إلا أن المواقف العربية وحتى الأوروبية ليست على الوتيرة نفسها حيال الأزمة الليبية، بما يأتي على حساب الاستقرار في ليبيا، التي باتت «مسرحًا للتناقضات والإرهاب والمصالح الخفية».

اقرأ أيضًا- الجمالي: الجامعة العربية تواجه مشكلة في تحقيق الانسجام تجاه الأزمة الليبية