بلدية وادي البوانيس تشكل غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع والمستجدات بالمنطقة

اتفق المجلس البلدي وأعيان وحكماء ومشايخ وادي البوانيس، خلال اجتماعهم اليوم الأحد في بلدة سمنو، على تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع والمستجدات في المنطقة التي شهدت في الأثناء هدوءًا حذرًا، بحسب ما أكده عضو المجلس البلدي المهندس محمد علي الهادي.

وقال الهادي لـ«بوابة الوسط» إن الأحداث الأمنية التي تشهدها تمنهنت «أربكت حياة المواطنين»، مشيرًا إلى إغلاق المدارس والجهات العامة منذ الأسبوع الماضي على خلفية التوتر الذي يشهده محيط القاعدة الجوية في المنطقة.

وأضاف الهادي أن الوضع الصحي في البلدة «متدهور»، منوهًا إلى أن المركز الصحي في البلدة «لا يوجد به طبيب من أي تخصص ولا حتى طبيب عام، كما يفتقر إلى أبسط الإمكانيات»، فضلاً عن «تعذر وصول المواطنين إلى مزارعهم الواقعة في نطاق القاعدة الجوية»؛ جراء الاشتباكات بين القوة الثالثة واللواء 12 التابع للقيادة العامة للجيش الليبي.

وطالب عضو المجلس البلدي بوادي البوانيس جميع الأطراف المتحاربة في المنطقة بـ«تحكيم لغة العقل والحكمة وإيقاف الحرب» التي قال إن «وقودها الشباب من الطرفين، وتجر المنطقة الجنوبية إلى ويلات المعاناة».

وشدد الهادي في تصريحه إلى «بوابة الوسط» على ضرورة «تطبيق كل الاتفاقات السابقة بخصوص قاعدة تمنهنت الجوية والمطار المدني»، داعيًا إلى «أن تتسلم كتيبة (قارة عافية) ومديرية أمن منفذ مطار تمنهنت مهام الحماية» بالمطار والقاعدة الجوية.

وكان أعيان ومشايخ الجنوب قد أعلنوا في أكثر من بيان تجنيب المنطقة الحروب، مطالبين بأن يتم تأمين القاعدة الجوية والمطار المدني في تمنهنت من قبل كتيبة «قارة عافية» التي كانت تؤمن القاعدة منذ عهد النظام السابق.

واندلعت الأسبوع الماضي اشتباكات بين القوة الثالثة التي تسيطر على قاعدة تمنهنت منذ العام 2014 و«اللواء 12» التابع للقيادة العامة للجيش الليبي الذي يسعى للسيطرة على القاعدة والمطار المدني.