في العدد 72 من «الوسط»: تراجع البرلمان ومحطات الحوار السياسي وهزات منظومة التعليم والصراع على النفط يصل مجلس الأمن

صدر اليوم الخميس العدد 72 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، وألقت القصة الرئيسية للجريدة الضوء على تراجع مجلس النواب عن قراراته السّابقة بتعليق المشاركة في الحوار السّياسي، وقراره في جلسته الأسبوعية الاثنين الماضي العودة إلى طاولة الحوار، مما شكلّ جرعة أمل جديدة لإنقاذ الاتفاق السياسي وكسر الجمود الذي دخلته العمليّة السياسية منذ مدّة، خاصة بعد فشل المساعي الخارجية في جمع كافة الأطراف حول طاولة واحدة، وعلى رأسهم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، وكانت آخر المحاولات الفاشلة هي التي شهدتها القاهرة منتصف فبراير الماضي.

لمطالعة العدد 72 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ورصدت «الوسط» محطات الحوار السياسي الليبي من غدامس إلى القاهرة، بعد إعلان مجلس النواب عودته إلى طاولة الحوار توقع مراقبون أن يتحرك قطار تسوية الأزمة الليبية إلى محطة جديدة، تضاف إلى قائمة طويلة من اللقاءات التي عقدتها لجنة الحوار على امتداد السنوات الثلاث الماضية.وبشأن أزمة الهجرة غير الشرعية فقد حرصت أوروبا على التحذير من مغبة التقاعس عن مواجهتها، ورأى المسؤول الأول السابق للسفارة البريطانية في بنغازي، جو ووكر كوزينز، أن «جهود دول الاتحاد الأوروبي لتدريب خفر السواحل والقوات البحرية الليبية ضعيفة وجاءت متأخرة.

واحتلت الأزمة الليبية أروقة الأجهزة السياسية والأمنية في الجزائر، وفي حين انشغل الجميع بجهود الوساطة بين فرقاء الأزمة في ليبيا، أعلنت فرنسا دعمها الجهود الجزائرية من أجل عودة السلم والاستقرار لدى جارة الجزائر الشرقية.وفي آخر حلقاته (12) يرصد كتاب ثورة واستياء الواقع الأمني بين خيار السلام أو الفوضى وازدهار العنف والتطرف، إذ تتيح المؤسسات الأمنية الضعيفة فرصًا للجماعات المسلحة لتتولى مهام حراسة الائتلاف المسيطر في الدولة الوليدة، كما ستتألف قوات الأمن الجديدة التي طال انتظارها من المرتبطين بالتحالف السياسي المهيمن مما يشعل المنافسة على موارد الدولة.

هزات عنيفة في منظومة التعليم بليبيا
وفي ملف خاص فتحت «الوسط» منظومة التعليم في ليبيا التي شهدت هزات عنيفة طيلة العقود الأربعة الماضية، فعلى الرغم من الآمال التي عُلقت على ثورة 17 فبراير، إلا أن التعليم بكل مراحله غرق في الفوضى الناجمة عن الانتشار الواسع للسلاح، وبروز الأجسام والجماعات والميليشيات المسلحة، ووصل تدهور المنظومة برمتها إلى خروجها من الظهور في نتائج تقييم منتدى «دافوس» الدولي العام 2016، حينما اعتُبرت ليبيا من الدول التي تفتقر لمعايير جودة التعليم إلى جانب العراق وسورية، مما حدا بـ«الوسط» إلى البحث عن آليات للخروج من تلك الأزمة وإبراز أهم أسبابها.

لمطالعة العدد 72 من جريدة «الوسط» اضغط هنا
وفي الملف الاقتصادي بات الصراع على إدارة المصرف المركزي يُمثل حلقةً من مسلسل المعارك الجارية، في خضم اتهام مصرف البيضاء لمحافظ المصرف في طرابلس بممارسة ضغوط أدت إلى إخفاء قرار محكمة استئناف طرابلس الصادر في 19 يناير 2015، القاضي برفض الطعن المقدم من الصديق الكبير على قرار إقالته من مجلس النواب.

أصداء الصراع على اختصاصات قطاع النفط والغاز في ليبيا لا تزال تراوح مكانها

ولا تزال أصداء الصراع على اختصاصات قطاع النفط والغاز في ليبيا تراوح مكانها على خلفية توزيع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تلك الاختصاصات بين مجلس الوزراء والمؤسسة الوطنية للنفط، وهي الخطوة التي دفعت سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى إصدار بيان لحسم هذا الصراع.

واختارت الصفحة الثقافية إلقاء الضوء على جائزة «بين» الأميركية التي كانت من نصيب الروائي الأميركي من أصل ليبي هشام مطر، عن روايته «العودة» الصادرة عن دار نشر «راندوم هاوس» الأميركية، والتي تقدر قيمتها بـ75 ألف دولار أميركي. وستصدر النسخة العربية من الرواية قريبًا عن «دار الشروق» المصرية التي تتولى طبع وتوزيع كل أعمال الكاتب والروائي الليبي الكبير باللغة العربية.أما الصفحة الفنية فقد اختارت الفنانة الليبية المقيمة بسمة الأطرش التي ولدت بموهبة طبيعية في الفن، طوّرتها وصانتها فتجلّت ونطقت فنًا رائعًا، وتحدثت في حوار لـ«الوسط» عن العلاقة المميزة التي ربطتها بالعائلة والفن والثقافة.

وركزت صفحات الرياضة على أزمة الكرة الليبية لتدبير 16 مليون دينار على الأقل؛ لضمان انطلاق مسابقة الدوري رقم 45 في الأول من مايو المقبل، وما يواجهه الاتحاد، المنتخب حديثًا برئاسة جمال الجعفري من أزمة أخرى تتعلق بديون المجلس السابق، الذي ترأسه على مدار أربع سنوات أنور الطشاني.
لمطالعة العدد 72 من جريدة «الوسط» اضغط هنا