«سرايا بنغازي» تكشف عن خطط الهجوم على الموانئ النفطية

كشف آمر «سرايا الدفاع عن بنغازي» العميد مصطفى الشركسي عن خطط قواته للهجوم على موانئ النفط، والتكتيكات التي استخدمتها في هجماتها الأخيرة باتجاه السدرة ورأس لانوف، وخططهم المستقبلية في الإطار نفسه.

وقال الشركسي، في حوار لموقع «نون بوست» الإلكتروني، إن قوات السرايا استخدمت استراتيجية في هجومها الأخير على الموانئ النفطية اعتمدت على تغيير المحاور والاتجاهات المعلن عنها من خلال نشر أخبار مموهة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن نوايا تحركات قواته.

وأشار إلى أن قواته حاولت في عديد المواقف الإفلات من طائرات التجسس التي كانت تراقبهم والتحين لغيابها عن سماء مناطق للتحرك فيها، وهو ما اعتبرها عوامل أربكت الطرف الآخر ودفعته للاعتقاد بأنهم لن يهاجموا الموانئ.

اقرأ أيضًا.. المسماري: السيطرة على الموانئ النفطية بالكامل والتقدم باتجاه هراوة

وأوضح أن خطط قوات «سرايا بنغازي» تعتمد على «المواقع التي توجد فيها قوات الجيش الليبي كلها في وقت واحد على طول الشريط الّذي يمتد من النوفلية غربًا حتى رأس لانوف شرقًا».

صواريخ مضادة للطائرات 
وقال إنهم حصلوا على صواريخ لم تكن لديهم في السابق وهي الصواريخ الموجهة المضادة للطائرات والتي تعتبر أفضل من المضادات العادية مثل الـ23 وغيرها.

وفي 4 مارس الماضي سيطرت قوات ما يعرف بـ«سرايا الدفاع عن بنغازي» على ميناءي «السدرة» و«رأس لانوف»، وهو ما جدد الصراع على موانئ الهلال النفطي، ما عرقل خطط رفع إنتاج ليبيا من النفط إلى المستوى الذي كان عليه قبل الثورة.

اقرأ أيضًا: أكثر من مليون برميل خسائر إنتاج النفط خلال 13 يومًا

وبعد 10 أيام «14 مارس» من سيطرة قوات «سرايا بنغازي» على ميناءي السدرة ورأس لانوف استعادت قوات الجيش مرة أخرى سيطرتها على الميناءين بعد عملية عسكرية واسعة استمرت على مدار اليوم انتهت بطرد قوات السريا خارج المنطقة صوب بلدة بن جواد التي تبعد نحو 30 كيلومترًا إلى الغرب من السدرة.

وأعلن العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم القوات المسلحة وقتها أن قوات الجيش لا تزال تطارد «سرايا الدفاع عن بنغازي» وأن «المعركة ما زالت مستمرة»، وأن قوات الجيش دمّرت تجمعًا لآليات عسكرية قرب مطار رأس لانوف.

وجاء هجوم الجيش لاستعادة السيطرة على الهلال النفطي بعد يوم من نجاحه في اقتحام آخر معاقل الجماعات المسلحة بعمارات الـ12 غرب بنغازي.

استعدادات لهجوم قريب
وفيما أشار الشركسي، في حواره مع موقع «نون بوست»، إلى اعتماده على خطط تكتيكية متغيرة فإنه عاد ليتحدث عن خطط لهجمات جديدة، حين لفت إلى أن «سرايا بنغازي» تستعد لـ«جولات أخرى قادمة»، رافضًا الإفصاح عن تفاصيل أخرى عن تلك التحركات المستقبلية؛ مكتفيًا بالقول: «لن أستطيع الحديث عن متى سيكون تحرّكنا أو من أين سنتحرّك، لكن ذلك سيكون قريبًا جدًا».

ولفت إلى أن قواته «تتلقى الدعم الرئيسي من رجال أعمال من مدينة بنغازي ومن مدن أخرى ليبية، كما نتلقى الدعم من كتائب الثوار من المدن الأخرى التي يسودها الاستقرار والتماسك الاجتماعي بالرجال والذخائر».