لجنة الوقود تطالب بدعم مؤسسة النفط لإنهاء أزمة المحروقات

أشادت لجنة الوقود والغاز برئاسة ميلاد الهجرسي، بسياسات المؤسسة الوطنية للنفط، التي تهدف إلى إعادة تصدير النفط وتوفير كافة المحروقات لجميع المدن والمناطق الليبية.

وقالت اللجنة في بيان مقتضب، اليوم السبت، إنها تدعم كافة الجهود الساعية لتوفير المحروقات للمدن الليبية دون تمييز؛ لسد حاجة المواطن في ظل الضروف الصعبة التي يمر بها قطاع النفط والغاز.

وطالبت اللجنة الجهات المسؤولة كافة بدعم المؤسسة الوطنية للنفط؛ لضمان تدفق الوقود والغاز لجميع محطات الوقود وموزعي الغاز، مؤكدة مساندتها لمؤسسة النفط وأنها «ماضية في مكافحة تهريب الوقود للحد من هذه الظاهرة وكبح موزعي الغاز ومحطات الوقود في استغلال المواطن خاصة في ظل الضروف الراهنة».

وفي وقت سابق اليوم أعلنت لجنة أزمة الوقود والغاز عن نجاح المجلس العسكري نالوت في غلق الحدود البرية بالمنطقة الغربية أمام شاحنات الوقود المهربة إلى تونس، والتي تصل يوميًا إلى 2.67 مليون لتر.

ولا تزال ليبيا تعيش حلقات مسلسل تهريب الوقود الذي تنقَّل بين مختلف المناطق، ما دفع لجنة أزمة الوقود والغاز لفتح ملف أهدر على الدولة حوالي 21 مليون دينار خلال 25 يومًا، في خطوة قالت إنها بداية لـ«حرب شرسة» على المهربين ومحطات الوقود المخالفة للشروط القانونية وغير الملتزمة والمشاركة في عمليات تهريب الوقود واستغلال المواطن في ظل الظروف الراهنة.

وفتحت لجنة الأزمة ملف الحرب على المهربين بإحاطتها بمعلومات تفيد بمحالات أطراف لم تسمها لخلق أزمات وقود في مناطق متفرقة بالبلاد، كررت على إثرها التحذيرات قبل أن تفاجئ الأسواق بإغلاق 27 محطة تزويد بالوقود في المنطقة الجنوبية، قبل أن تعلن في اليوم التالي أن حصيلة الوقود التي تم تهريبها منذ مطلع الشهر الجاري عن طريق تلك المحطات تبلغ 21.895 مليون دينار.

المزيد من بوابة الوسط