سيالة يتهم «صوفيا» بالتشجيع على الهجرة غير الشرعية

اتهم وزير الخارجية المكلف في حكومة الوفاق الوطني، محمد سيالة العملية الأوروبية «صوفيا» لإنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط بأنها «تشجع على الهجرة».

وأضاف سيالة وفقا لـ«فرانس برس» اليوم الجمعة، «بكل بساطة، كان المهاجرون في السابق يأخذون في الحسبان جميع مخاطر عبور ليبيا والبحر المتوسط إلى الجزر الإيطالية لامبيدوزا وبانتيليريا».

وتابع سيالة خلال لقائه نظيره البولندي، فيتولد فاغزكوفسكي «أما اليوم، فأنهم يأخذون في الحسبان فقط مخاطر عبور ليبيا والخروج من المياه الإقليمية الليبية لأنه بعد ذلك يتم إنقاذهم بواسطة زوارق (عملية صوفيا) التي تقتادهم إلى أوروبا بأمان. أعتقد أنه يجب أن نعيد النظر في هذه العملية».

وقال سيالة: «ليس لدي بديل لهذا ما عدا بالطبع التنمية الاقتصادية في بلدان المصدر ومراقبة الحدود بشكل جيد»، مستكملا: «لكن إذا كنت ترسلهم فقط إلى أوطانهم، ومن ثم يعودوا مرة أخرى لكي ترسلهم مجددا فانه لا يمكنك وقف الهجرة بهذه الطريقة».

ودعا إلى برامج استثمار في البلدان التي يصل منها المهاجرون وفي المناطق الليبية المتضررة منهم، مطالبا بمساعدة ليبيا أولا على حل مشاكلها (الأمنية والسياسية)، وإقامة حكومة مركزية قوية من شأنها أن تكون شريكا جيدا لأوروبا.

وانتهي وزير الخارجية المكلف في حكومة الوفاق الوطني قائلا: «سيأتي الصيف وسيكون البحر أكثر هدوءا وأعتقد أن رقم المهاجرين سيزداد حينها».

وبدأت العملية الأوروبية في البحر المتوسط «صوفيا» التي تستهدف مكافحة العصابات الإجرامية، التي تحشد المهاجرين في قوارب للقيام برحلات بحرية محفوفة بالمخاطر من ليبيا إلى أوروبا، « في يوليو 2015