إيرولت لـ4 وزراء عرب: المصالحة الوطنية تعيد الاستقرار إلى ليبيا

قال وزير الشؤون الخارجية الفرنسية والتنمية الدولية، جان مارك إيرولت، إنه يجب مواصلة مكافحة الإرهاب بحيوية في جميع المناطق الليبية، مشيرا إلى أنه «لا يجب أن تكون مكافحة الإرهاب بأي حال من الأحوال حجة لارتكاب أعمال عنف جديدة قد تجر البلاد إلى حرب أهلية».

وأضافت الدبلوماسية الفرنسية، اليوم الجمعة، أن إيرولت استعرض الوضع في ليبيا خلال محادثات هاتفية أجراها مع نظرائه وزراء خارجية، كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر وقطر والجزائر يومي السابع والعشرين والثامن والعشرين من مارس الجاري، وشدد على دعم فرنسا للتوصل إلى تسوية سياسية بين مختلف الأطراف الليبية.

وفيما أكد إيرولت على قلق بلاده إزاء «توتر الأوضاع في العاصمة والهلال النفطي»، جدد دعوة بلاده لجميع القوى في ليبيا التي تكافح الإرهاب بشجاعة إلى التوحد من أجل مصلحة ليبيا وفي إطار اتفاق الصخيرات الرامي إلى «تشكيل جيش وطني يخضع للسلطة المدنية».

وتابع إيرولت: «المؤسسة الوطنية للنفط، برئاسة مصطفى صنع الله هي الوحيدة التي تمتلك صلاحية تصدير النفط الليبي»، وانتهي قائلا: «عودة ليبيا إلى السلام والاستقرار تمر من خلال الحل السياسي والمصالحة الوطنية».

وسبق لوزير الخارجية المصري، سامح شكري، القول إنه ناقش وزير الخارجية الفرنسي، أمس، «ضرورة التزام المجتمع الدولي بدعم الجهود الرامية لتنفيذ الحل السياسي في ليبيا».

وشدد شكري، في الاتصال الهاتفي،مع نظيره الفرنسي، على أن الجيش الوطني الليبي «هو السلطة الوحيدة المخولة مسؤولية الدفاع عن كافة المنشآت الحيوية الليبية»، معربًا عن ارتياحه لعودة الاستقرار إلى منطقة «الهلال النفطي» بعد استعادة قوات الجيش الوطني للسيطرة على كامل المنطقة بعد هجوم نفذته «سرايا الدفاع عن بنغازي» على المنطقة في 4 مارس الجاري.