في العدد 71 من «الوسط»: ليبيا في القمة العربية وفتنة «ساعة الأرض» وصراع الاختصاصات في ملف النفط

صدر اليوم الخميس العدد 71 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، وتناولت القصة الرئيسة للجريدة نتائج القمة العربية، التي استضافتها هذا العام المملكة الأردنية، تدشينًا لمرحلة جديدة من العمل السياسي لحل الأزمة الليبية، في مناخ سجل نسبة مهمة من التوافق العربي حيال تشخيص هذه الأزمة وسبل التعاون معها، وهو ما لم يتحقق في قمم ماضية.

وتنشر «الوسط» تفاصيل قصة الفتاة الليبية التي قتلت في الإسكندرية، إذ لم تكن «رحاب» تعلم أنها تنتقل من بنغازي إلى الإسكندرية لتتزوج قاتلها، لكن أكياس القمامة التي جمعت أشلاءها المقطعة إربًا كتبت أبشع قصة مأساوية لفتاة ليبية قتلها شاب سعودي تزوجها وأنجب منها طفلاً يدعى «علي».

تفاصيل قصة الفتاة الليبية «رحاب» التي قتلت في الإسكندرية

بدأت خيوط القصة عندما التقيا في أحد مطاعم الإسكندرية، حيث لفت انتباه مبعوث سعودي يدعى مهند علي العسيري (26 سنة)، جمال فتاة ليبية تدعى «رحاب» (32 عامًا) من قبيلة الهمالي الممتدة بين سرت وبنغازي، أصر رغم فارق السن على الزواج منها.

سيناريو الحل المتوقع في ليبيا
وتنشر الجريدة حوارا مطولاً مع الدكتور علي عبداللطيف أحميدة أستاذ العلوم السياسية بجامعة نيو إنجلاند الأميركية، الذي تحدث عن سيناريو الحل المتوقع في ليبيا، ورأيه في النخب السياسية الحالية، والمستقبل الذي ينتظر البلاد في ظل استمرار حالة الانقسام والتشرذم الحالية.

كما يجد القارئ تغطية كاملة للجدل الذي أثير في بنغازي على خلفية احتفال «ساعة الأرض»، التي أثارت أجواء رفض واستنكار في بنغازي، وصلت حد التراشق بالاتهامات والطعن في الأخلاق. الحدث كان «ساعة الأرض» الذي يحتفل به العالم سنويًا، وينظمه الصندوق العالمي للطبيعة ويجري خلاله تشجيع الأفراد والمجتمعات ومُلاك المنازل والشركات على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة؛ وذلك لرفع الوعي بخطر الاحتباس الحراري والتغير المناخي.

لمطالعة العدد 71 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي أحدث حلقات كتاب «ثورة واستياء» تتناول الحلقة الحادية عشرة وضع الجنوب الليبي الذي يعد نموذجًا للعلاقات المزدهرة بين «الجهاديين» الأجانب ونظرائهم المحليين، ورصد مؤشرات قوية على تعاون «أنصار الشريعة» مع حزب العدالة والبناء في اختراق أعلى المناصب بهيئة أمن الدولة.

دراسة للجيش الجزائري تكشف استغلال سماسرة السلاح الفوضى الأمنية في ليبيا لدعم الإرهاب

تفاقم ظاهرة الإرهاب في دول الجوار
وفي دراسة للجيش الجزائري تكشف استغلال سماسرة السلاح الفوضى الأمنية في ليبيا لدعم التنظيمات الإرهابية، وفي فتح ممر جديد لأنشطتهم في دول الساحل والصحراء، حيث عززت تصريحات أطلقها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، الخميس الماضي، حول تأثير الأزمة الليبية في تفاقم ظاهرة الإرهاب في دول الجوار الليبي، وقال الرئيس الجزائري إن «الأزمة الليبية أعطت دفعًا لحركة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء»، مؤكدًا أن دول المنطقة قادرة على تحمل مسؤولياتها لتوفير الأمن في حال ترك القرار لها، في إشارة ضمنية إلى تدخلات دولية تمنع ذلك.

وفي الملف الاقتصادي دخلت أزمة الصراع على الثروة النفطية في ليبيا مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا، عندما اتخذ المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قرارًا بتوزيع اختصاصات النفط والغاز بين مجلس الوزراء والمؤسسة الوطنية للنفط، وهي الخطوة التي اعتبرها مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة «غير شرعية»، حين قال إن الرئاسي تجاوز صلاحياته وتدخل في تغيير وتقييد سلطات وواجبات ومسؤوليات المؤسسة الوطنية للنفط، مما دفع المجلس الرئاسي لفتح ملف اختصاصات النفط والغاز التي ظلَّت طيلة السنوات الماضية في خانة المجهول، بعدما كانت مخولة إلى وزارة النفط والغاز، لكنها الآن باتت تائهة في ظل التنازع على شرعية إدارة العملية السياسية.

المجلس الرئاسي يقرر توزيع اختصاصات النفط والغاز بين مجلس الوزراء والمؤسسة الوطنية للنفط

وألقت صفحة الثقافة الضوء على مهرجان المسرح المدرسي بزوارة في دورته الثانية، بمشاركة 25 مدرسة من التعليم المتوسط والثانوي قدمت 32 عرضًا مسرحيًا، صفيت إلى 12 عرضًا ستعرض خلال ثلاثة أيام عبر فترتين». شارك في الافتتاح الاثنين الماضي وزير الحكم المحلي بحكومة الوفاق الوطني، بداد قنصو، وعميد وأعضاء بلدية زوارة وعدد كبير من الشخصيات والحضور، ووجه عميد البلدية حافظ بن ساسي كلمة تمنى فيها حظًا موفقًا لكل المشاركين في العروض المسرحية، وأشاد بدور حراك «أتويلول»، الذي يقيم ويحيي مثل هذه الأنشطة ويزرعها في المجتمع من جديد.

دموع الرجال قارب على الانتهاء
أما الصفحة الفنية، فركزت على الجزء الثاني من المسلسل الليبي «دموع الرجال»، الذي قارب العمل فيه على الانتهاء، وفي تصريحات لـ«الوسط» أكد الفنان سالم عيسى أن المسلسل تم تصوير أغلب مشاهده في الزنتان وشحات وبطة والبياضة والتميمي، بمشاركة مجموعة من نجوم الدراما من طرابلس وبنغازي وشحات والمرج والفايدية، ومنهم الفنانة القديرة كريمان جبر وياسمين وتيتي وسميرة الخضر وعائشة البدري وسلوى المقصبي والفنان القدير فتحي بدر ومحمد سالم وميلود العمروني وعزالدين الدويلي. ومن طرابلس الفنان سعد الجازوي وهدى عبداللطيف وزبيدة قاسم وماجدة الدكتور.

واختارت صفحات الرياضة متابعة تطورات الموقف في اتحاد كرة القدم الليبي، وانعكاس حالة الاستقطاب السياسي بشكل مباشر على بعض الأندية الرياضية، مما جعل من قرار تحديد موعد وشكل مسابقة الدوري أمرًا صعب المنال حاليًا. بالإضافة إلى متابعة جهود الأندية المختلفة لمواصلة دورها في رعاية الشباب، بالرغم من التحديات الأمنية وتكرار عمليات الاختطاف لنجوم الرياضة والكرة الليبية على أيدي عصابات خارجة عن القانون.