السراج يجدد دعوته بناء جيش موحد تحت قيادة مدنية

دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج إلى بناء جيش ليبي موحد تحت قيادة مدنية التزامًا بمبدأ فصل السلطات، وقال: «نسعى لبناء دولة مؤسسات وقانون، دولة مدنية تكفل حقوق الإنسان»، مجددًا الالتزام الكامل بتوفير الاحتياجات الأساسية وحماية حقوق الإنسان.

كما دعا السراج خلال كلمته في القمة العربية الثامنة والعشرين بالبحر الميت في الأردن جميع الأطراف «الذين يدعون دعمهم الاتفاق السياسي» للجلوس معًا لحل خلافاتهم، مؤكدًا أن جميع المبادرات الإقليمية يجب أن تكون مبنية على الاتفاق السياسي في حال تطلب تعديله.

وربط السراج بين تحقيق الاستقرار السياسي والاستقرار الأمني ليس فقط في ليبيا بل العالم أجمع، وقال إن عدم ضبط الحدود خاصة الجنوب، يسمح بزيادة الهجرة غير الشرعية وعبور الإرهاب.

السراج: ندين حوادث نبش القبور والتمثيل بجثث الموتي في بنغازي

وأشار إلى الأحداث الأخيرة في طرابلس، وقال: «نجحنا في احتواء ما تعرضت له طرابلس، صبرنا أشهرًا على خروقاتهم وحاولنا تفادي المواجهات فترة طويلة»، موضحًا أن الحياة تسير بشكل طبيعي في العاصمة رغم الخروقات الأمنية.

ودان أيضًا في كلمته حوادث نبش القبور والتمثيل بجثث الموتى في بنغازي، التي وقعت بأيدي «أشخاص يدعون تبعيتهم للمؤسسة العسكرية». وطالب مجلس النواب بـ«الكف عن تجاوز صلاحيته والدعوة إلى جلسات ديمقراطية وتلبية رغبات بعض أعضائه».

وأكد السراج أن التحديات الأمنية ما زالت موجودة لتتبع فلول تنظيم «داعش»، وقال: «العالم شهد على نجاحاتنا في سرت ضد داعش، استطاعت القوات المنضوية تحت لواء حكومة الوفاق الوطني استئصال السرطان في ملحمة تاريخية. ما زالت التحديات الأمنية موجودة. ونحيي الأبطال الذين ضحوا بحياتهم»

وفي ختام حديثه شدد دعم حكومته للقضية الفلسطينية ودعم المبادرة العربية لحل القضية الفلسطينية ودعم جميع القرارات حول سورية والعراق واليمن لدعم استقرار تلك الدول.

المزيد من بوابة الوسط