ليبيا في الصحافة العربية (الأربعاء 29 مارس 2017)

تباينت اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء فيما يخص تغطيتها الشأن الليبي؛ ففي حين ركز بعضها على بيان المؤسسة الوطنية للنفط الذي طالب بسحب قرار «توزيع السلطات على قطاع النفط»، اهتمت صحف أخرى بحكم محكمة أوروبية برفع العقوبات عن عائشة القذافي.

وقالت جريدة «الحياة» إن بيان مؤسسة النفط جاء في وقت أوقفت فيه فصائل الإنتاج في حقلي «الشرارة» و«الوفاء»، مما قلّص الإنتاج بواقع 252 ألف برميل يوميًا.  وأوضح مصدر من المؤسسة للجريدة أن حقل «الشرارة»، الذي ينتج نحو 220 ألف برميل يوميًا، مغلق منذ أول من أمس الاثنين، بينما توقف الإنتاج في حقل «الوفاء» منذ الأحد الماضي.

«الحياة»: حقل «الشرارة»، الذي ينتج نحو 220 ألف برميل يوميًا مغلق منذ الاثنين

توزيع السلطات
كانت حكومة الوفاق الوطني أصدرت السبت الماضي قرارًا يوزع السلطات التي كانت موكلة في السابق إلى وزارة النفط. وقال المجلس الرئاسي إنه سيتولى سلطة الإشراف على استثمار الثروة النفطية واستغلالها بما يشمل التصديق على العقود أو إلغاءها. وحدد اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط بالمسؤولية عن عمليات الإنتاج.

من جانبها، نقلت جريدة «الأهرام» المصرية عن «مصدر نفطي ليبي»، أن إنتاج حقل الشرارة النفطي توقف مساء أمس الأول والذى يقدر بنحو ٢٢٠ ألف برميل يوميًا، دون معرفة الأسباب. وذكر المصدر أن الحقل الذى يقع جنوب غرب مدينة أوباري يَصْل إنتاجه إلى مصفاة الزاوية غربًا عبر صِمَام يقدر طوله بـ٧٥٠ كيلو مترًا.

رفع الحظر
وأشارت الجريدة إلى حكم محكمة العدل الأوروبية برفع حظر السفر المفروض على عائشة ابنة معمر القذافي. وكان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات خلال الثورة الليبية في فبراير ٢٠١١، تحظر دخول القذافي وأفراد أسرته دول الاتحاد الأوروبي أو تنقلهم بها.

«الخبر» الجزائرية: محكمة أوروبية ترفع العقوبات عن عائشة القذافي لأن الوضع في ليبيا تغير

واهتمت «الخبر» الجزائرية أيضًا بالحكم الأوروبي، منوهة إلى إرجاع المحكمة قرارها إلى أن «الوضع في ليبيا تغير ولم يعد هناك من داعٍ للاستمرار في العقوبات التي كانت مفروضة على عائشة القذافي». ونوهت الجريدة إلى أن «عمان منحت اللجوء لبعض أفراد عائلة القذافي في 2013 ومنهم عائشة وشقيقها هانيبال اللذان كانا مطلوبين لدى الشرطة الدولية».

وعلى الجانب الميداني، أبرزت جريدة «الشرق الأوسط» الوضع في طرابلس، وكتبت: «عاد التوتر الأمني والعسكري٬ أمس٬ إلى العاصمة الليبية طرابلس٬ وسط انتشار مكثف لميليشيات مسلحة في طريق المطار٬ ومقابل مقر وزارة الداخلية».

«الشرق الأوسط»: عودة التوتر إلى طرابلس وسط انتشار مكثف لميليشيات مسلحة في طريق المطار

مليشيات مسلحة
وتحدثت مصادر أمنية وسكان محليون في طرابلس للجريدة عن أن «الميليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة منذ نحو عامين تقوم بعملية حشد لقواتها٬ بالتزامن مع إغلاق بعض الطرق الرئيسة في المدينة بالسواتر الترابية».

وعرجت «الشرق الأوسط» كذلك إلى نفي وزارة العدل في حكومة الوفاق المعلومات عن خطف وزير العدل المكلف في العاصمة طرابلس.

وردًا على تقارير غير رسمية تحدثت عن خطف الوزير واثنين من مرافقيه٬ اكتفت الوزارة بإصدار بيان مقتضب عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)٬ نفت فيه حدوث هذه الواقعة٬ لكن دون الخوض في التفاصيل.

المزيد من بوابة الوسط