النائبة سلطنة المسماري: بدأنا جلسات تشاورية غير رسمية لبناء مشروع وطني

كشفت عضو مجلس النواب سلطنة المسماري أن عدد من أعضاء المجلس بدؤوا اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، في تنظيم جلسات تشاورية «غير رسمية» للبحث عن حلول لحالة الجمود السياسي التي تشهدها البلاد للخروج من الأزمة السياسية وبناء مشروع «وطني كامل» يعيد لم شمل البلاد من جديد.

وقالت المسماري، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إن ليبيا «بدأت فعلاً أمام شبح التقسيم من هنا وهناك»، لافتة إلى أن «هناك من سيستفيد من هذا الأمر وهذه نتائج لا يحمد عقباها» كما توقعت عدم دخول البلاد «في دوامة التقسيم والفوضى، لأننا بدأنا من اليوم في جلسات غير رسمية تشاورية لعدد من أعضاء مجلس النواب للبحث عن نتائج وحلول مرضية للجميع وللخروج من هذه الأومة وأن نعيد لم شمل البلاد من جديد».

وأوضحت قائلة: «سنتبنى من خلال هذه الجلسات التشاورية مشروع وطني كامل، لأننا داخل قبة البرلمان فشلنا أكثر من مرة في الوصول إلى توافق حقيقي وقرار موحد»، مرجحة أن تكون هذه الجلسات غير الرسمية «ذات فائدة ونفع على أداء وعمل مجلس النواب» وأن تكون «فرصة أكثر للنقاش المعمق حول النقاط الخلافية بالاتفاق السياسي لتعديلها من أجل تمريره والوصول لحل شامل ومرض، ويكون الاتفاق قابل للتطبيق على أرض الواقع».

واعتبرت المسماري في حديثها لـ«بوابة الوسط» أن الاتفاق السياسي «به مثالب وعقبات كثيرة، لا نستطيع تجاوزها إلا بعد تعديلها والاتفاق عليها» حتى يكون الاتفاق «قابلاً للتطبيق على أرض الواقع من كل الأطراف».

وبشأن البيان الذي أصدره عدد من أعضاء مجلس النواب الذين تجاوز عددهم 70 نائبًا بخصوص هجوم «سرايا الدفاع عن بنغازي» الأخير على مناطق الهلال النفطي وخليج السدرة، والذين أعلنوا من خلاله مقاطعة الحوار، قالت المسماري: «لن يكونوا مقاطعين للحوار طوال العمر، لأن الحل لن يكون عسكريًا لكي لا نفاقم الأمر أكثر من اللازم»، مشددة على ضرورة أن «يغلق ملف الحوار يغلق بشكل إيجابي ومرض لكل الأطراف».

وأثنت عضو مجلس النواب سلطنة المسماري في ختام تصريحها على جهود القوات المسلحة الليبية والقيادة العامة في استعادة السيطرة على الموانئ النفطية من جديد وتسليمها للمؤسسة الوطنية للنفط الموحدة وحرس المنشآت، معتبرة أن «هذا دليل قاطع على أن الجيش يحمي مقدرات وقوت كل الليبيين من قبضة الإرهابيين الذين لا يريدون الصلاح لليبيا».

المزيد من بوابة الوسط