«تشاوري القاهرة» ينعى المناضل نوري الكيخيا

نعى «اللقاء التشاوري بالقاهرة» المناضل الراحل نوري رمضان الكيخيا، الذي توفي بينما كان يتلقى العلاج في إحدى المصحات التونسية عن عمر ناهز الـ77 عامًا، أول من أمس السبت، ودفن في تونس أمس الأحد.

وأثنى اللقاء في بيان له اليوم الاثنين على سيرة الكيخيا النضالية الطويلة، «التي امتدت لنحو أربعة عقود، إذ كان من أهم الشخصيات الوطنية التي كانت وراء المظاهرات الطلابيّة ضد نظام القذافي العامي 1975-1976، قبل أن يتمكن من الخروج من البلاد، ليكون مع عدد من الشخصيات الوطنية الليبية من أوائل مؤسسي حركة المعارضة الوطنية في الخارج، بتأسيس (الحركة الدّيمقراطيّة الِلّيبيّة) فِي أبريل 1977، والّتي أصدرت أوَّل مجلة وطنيّة معارضة لسلطة نظام سبتمبر، حملت اسم (صوت ليبَيا)، ثم تأتي مرحلة الاندماج في «التجمّع الوطني الليبي»، الّذِي أعلن عنه فِي السّادِس عشر مِن سبتمبر 1981، وظلّ يتنقل حاملاً قضية وطنه إلى دول وشعوب العالم، ويقيم لمدد متفاوتة في كل من ألمانيا والإمارات العربية والولايات المتحدة الأمركية.

واستعرض بيان «تشاوري القاهرة» مساهمات الراحل في مجال الكتابة وتوثيق هموم الوطن والتعريف بالقضيّة الليبية، حيث كتب عديد المقالات باسمه الحقيقي أحيانًا وتحت اسمه الحركي «الباهي بن يدر»، وكذلك دوره فِي تأسيس «المؤتمر الوطنيّ للمعارضة الِلّيبيّة»، الّذِي انعقد مؤتمره الأوّل فِي لندن صيف 2005، ومؤتمره الثاني فِي العام 2008.

وأكّد البيان «أن المناضل المرحوم نوري الكيخيا سيبقى أحد الرموز المضيئة في تاريخ الحركة الوطنيّة الليبية، كرجل وهّب حياته لخدمة قضايا بلاده وشعبه، وعلى رأسها تحقيق كيان ليبي ديمقراطي حر، ينعم أبناؤه بما منحهم الله من ثروات، وقد رحل عن الدنيا نظيفًا عزيزًا عفيفًا».