ليبيا في الصحافة العربية (الاثنين 27 مارس 2017)

حظيت زيارة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج إلى العاصمة القطرية الدوحة باهتمام الصحافة العربية الصادرة اليوم الاثنين (27 مارس 2017) ، حيث جرى التركيز على تصريحات مضيفه الأمير تميم بن حمد آل ثاني، ووزير خارجيته الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وتحت عنوان: صاحب السمو: قطر تدعم وحدة ليبيا، كتب جريدة «الوطن» القطرية: «اطلع الأمير على مستجدات الوضع في ليبيا لدى استقبال فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا».

وأضافت: «أكد سمو الأمير المفدى على موقف دولة قطر الداعم الشعب الليبي الشقيق، وتأييدها حكومة الوفاق الوطني، ومساندة جهودها، من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم، عبر الحوار الشامل والمصالحة الوطنية، يحفظ احترام سيادة ليبيا ووحدة أراضيها واستقرارها وأمنها».

وبنفس العنوان، قالت جريدة «الراية»: «استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمكتبه في الديوان الأميري صباح أمس، سعادة السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا الشقيقة والوفد المرافق له».

وأضافت: «في بداية المقابلة أطلع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا، سمو الأمير على مستجدات الوضع في ليبيا، والجهود المبذولة من أجل إرساء وتعزيز الأمن والاستقرار فيها».

ونقلت الجريدة عن أمير قطر، تأكيده على موقف دولة قطر الداعم الشعب الليبي الشقيق، وتأييدها حكومة الوفاق الوطني ومساندة جهودها من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم عبر الحوار الشامل والمصالحة الوطنية، يحفظ احترام سيادة ليبيا ووحدة أراضيها واستقرارها وأمنها لما فيه خير ومصلحة الشعب الليبي الشقيق.

وإلى جانب لقاء أمير قطر بالسراج، اهتمت جريدة «العرب»، بلقاء آخر عقده رئيس المجلس الرئاسي مع وزير الخارجية القطري. وقالت إن اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، وتعزيز آفاق التعاون، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت الجريدة أن وزير الخارجية القطري أكد موقف دولة قطر الثابت والداعم لكل ما يصب في مصالح الشعب الليبي الشقيق، وتأييدها حكومة الوفاق الوطني، وعزمها على مساندة جهودها، من أجل استكمال الاستحقاقات الواردة في الاتفاق السياسي الليبي، بما يساهم في بناء دولة القانون والمؤسسات.

وتداول كثير من الجرائد العربية، مثل «الاتحاد» الإماراتية و«الفجر» المصرية و«الخبر» الجزائرية أنباء الزيارة، فيما أبرزت «الشرق الأوسط» تقريرًا عن أوضاع تنظيم «داعش»، بعد هزيمته في سرت.

وقالت الجريدة إن «أحد عناصر داعش التونسيين أفاد لمحققين ليبيين بأن تواصل مكتب زعيم التنظيم في العراق أبوبكر البغدادي مع قيادات مبعثرة في الصحراء وعلى الساحل الليبي، وغياب القيادة الواحدة، تسببا في ارتباك عمل التنظيم».

وأضافت، وفقًا للمصدر الأمني، أن الضربات التي تعرض لها مركز التنظيم في الموصل، أدت أيضًا إلى تراجع التنسيق بين قيادات «داعش» في ليبيا مقارنة بما كان عليه الأمر قبل نوفمبر الماضي.

من جانبها، نوهت جريدة «البيان» إلى دعوة الجيش الليبي للقوة الثالثة بالانسحاب إلى منطقة الجفرة، وقالت الجريدة: «لا تزال وحدات من الجيش الليبي تحاصر قاعدة تمنهنت الجوية، جنوب البلاد، في انتظار الإعلان عن بدء معركة طرد ميليشيات القوة الثالثة التابعة لمنظومة «فجر ليبيا» منها، بينما أكد الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، أن قوات الجيش في المنطقة الجنوبية «أعطت الأمان» للقوة الثالثة للانسحاب إلى منطقة الجفرة (وسط)، مشيرًا إلى أنه «غير مسموح باعتراض أرتالها المنسحبة من منطقة الجفرة»، لافتًا إلى أن «القوة الثالثة التابعة لمدينة مصراتة التي تتمركز بالجنوب طالبت بممر آمن لخروجها من المنطقة»، وذلك في إفادته بشأن التطورات الأخيرة في محيط قاعدة تمنهنت والمنطقة الجنوبية».

وعلمت «البيان» أن الميليشيات المسيطرة على القاعدة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، سبق أن طلبت تمكينها من ممر آمن للانسحاب، وأن قوات الجيش وافقت على ذلك شريطة تخلي الميليشيات عن أسلحتها الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وهو ما لم تقبل به القوة الثالثة التي ينتمي أغلب عناصرها إلى مدينة مصراتة.

ونقلت الجريدة عن الناطق باسم اللواء 12 مجحفل، المقدم المدني الأمين، قوله إن «قاعدة تمنهنت تعتبر محاصرة في الوقت الحالي»، مؤكدًا أن أفراد الجيش الوطني سيسهمون في تطهير ليبيا من الإرهاب كما ساهموا في تجنيب منطقة فزان الخطر.

وقال إن اللواء أمهل القوة الثالثة الموجودة في قاعدة تمنهنت والمطار المدني للخروج وإخلاء القاعدة وكامل مرافقها، مبينًا أن اللواء لم يستخدم القوة حتى الآن حفاظًا على الممتلكات».

المزيد من بوابة الوسط